والبرزخي: فسرها النبي صلى الله عليه وسلم: «عذاب القبر» [1] .
والأخروي: «أنه يحشر ويُبعث إلى النّار أعمى البصر (كما كان في الدنيا أعمي) البصيرة» [2] .
(7) الصفة المقيدة (العَدَاوة) الكمالية
القُرْآنُ الكَرِيمُ
قال تعالى: {مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ} [البقرة: 98] .
السُّنَّةُ النَّبَوِيَّةُ
(1) كما في حديث قنوت الوتر الذي علمه صلى الله عليه وسلم لِحَفيده الحسن [3] ، وكذلك لأنس رضي الله عنه في غير الوتر: «اللهم اهدني فيمن هديت ... وإنه لا يذل من واليت، ولا يعزُّ مَنْ عادَيْتَ» [4] .
(2) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عادى الله من عادى عليًّا» [5] .
المَعْنَى فِي اللُّغَةِ
العدو هو: التجاوز ما حد له، وأصله: التجاوز ومُنافاة الالتئام، فتارة يعتبر بالقلب، فيقال
(1) حسنه الألباني في «صحيح موارد الظمآن» (1467) ، وفي «صحيح الترغيب والترهيب» (3552) .
(2) «تفسر ابن كثير» (3/ 234) .
(3) «صحيح أبي داود» (1425) .
(4) رواه أحمد في المسند (1723) ، وصححه محققو المسند (3/ 248) .
(5) وفي لفظ: «من كنت مولاه، فهذا مولاه (أي: علي رضي الله عنه) ، اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه» صححه الألباني في «صحيح الجامع» (3966) ، وفي «السلسلة الصحيحة» (1750) ، وقال صلى الله عليه وسلم: «من عادى عمارًا عاداه الله .. » صحيح الجامع (6386) .