الجوراني، وسرني كثيرًا أن وجدت فيه تأصيل المسائل بالكتاب والسنة الصحيحة، والكتابة بأسلوب سهل ميسور، بعيدة عن التدقيق والتشديد الذي يقيمه اليوم من لا يحسن فهم العقيدة الإسلامية الصحيحة، فيُدخل نفسه وتلامذته في ضلالات ومتاهات المنطق الصوري القديم والفلسفة التي لم تأت في الكتاب والسنة النبوية الصحيحة، فهذا الكتاب بحمد الله بمقدور أي مسلم أن يفهم هذه المسائل العقدية بكل سهولة، فيأخذ بيده لبرَّ الأمان بحمد الله تعالى.
فجزى الله خير الجزاء، الأستاذ المقدم على هذه الدراسة القيمة، وأعظم له الأجر والمثوبة، وجعل ما يكتب مما ينفع الإسلام والمسلمين.
وصلى الله وسلم على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أملاه
شعيب الأرنؤوط
1435 ه