السُّنَّةُ النَّبَوِيَّةُ
(1) حديث النزول المشهور قال صلى الله عليه وسلم: «ينزلُ رَبُّنا تبارك وتَعالى كلَّ ليلةٍ إلى السَّماء الدُّنيا حين يَبْقى ثلثُ الليل الآخر، فيقول: مَن يدعوني فأستجيب له، مَن يسألني فأعطيه، مَن يستغفرني فأغفر له» [1] .
(2) وقال عليه الصلاة والسلام: «ينزل الله تعالى في السماء الدنيا لشطر الليل، أو ثلث الليل الآخر ... ، ثم يبسط يديه تبارك وتَعالى يقول: مَن يُقرض غير عدوم، ولا ظلوم» [2] .
(3) وقال صلى الله عليه وسلم: «لولا أنْ أشُقَّ على أمَّتي لأَمَرْتُهم بالسِّواك مع الوُضوء، ولأَخَّرْتُ العِشاءَ إلى ثلث الليل الأول، فإنه إذا مَضى ثلثُ الليل الأول، وهبطَ الله تعالى إلى السَّماء الدُّنيا، فلم يزَلْ هناك حتى يطلعَ الفجرُ ... » [3] .
(4) وقال عليه الصلاة والسلام: « ... مَن الذي يستكشف الضُّرَّ أكشفه، من ذا الذي يسترزقني أرزقه، حتى ينفجر الفجر» [4] .
(5) وجاء عنه صلى الله عليه وسلم: « ... إنَّ الله عز وجل يتدلَّى في جوفِ الليل الآخر، فيغفر إلّا ما كان من الشِّرْك والبغي ... » [5] .
(6) المَعْنَى فِي الشَّرْعِ
من الأصول العَقَدية عند أهل السنة والجماعة إثبات صِفات الله تعالى كُلّها، على الوجه الذي يَليق بِرَبِّنا، فلا يفرقون بين صفة وأخرى، إذ إنَّها من جنس واحد صفات حقيقية تَليق بالله جل جلاله. ومن هذه الصفات: الصفات الاختيارية، والتي منها: النزول
(1) البُخاري (1145، 6321، 7494) ، ومسلم (758) .
(2) مسلم (758) .
(3) رواه أحمد في المسند (967، 968) ، وصحح إسنادَه أحمد شاكر (2/ 25 ـ 26) ، والألباني في إرواء الغليل (2/ 197) .
(4) رواه أحمد في المسند (7509) ، وصحح إسنادَه أحمد شاكر (3/ 250) ، ومُحققو المسند (16/ 440) .
(5) رواه أحمد في المسند (4/ 385) ، وصحح الرواية عبد القادر الغامدي. انظر: صفة النزول الإلهي (102) .