الصفحة 170 من 351

نفسَه بالنزول عشية عرفة في عدة أحاديث صحيحة، وبعضها في صحيح مسلم» [1] ، ثم ذكر الروايات.

* النوع الثالث: النزول إلى سماء الدنيا ليلة النصف من شعبان:

قال صلى الله عليه وسلم: «ينزلُ الله تبارك وتَعالى ليلةَ النصف من شعبان إلى السماء الدنيا، فيغفر لكلِّ نفس، إلّا إنسان في قلبه شحناء، أو مشرك بالله عز وجل» [2] .

* النوع الرابع: النُّزول إلى السماء الدُّنيا بين يدي السّاعة:

عن ابن عَبّاس رضي الله عنهما أنه قال: «يُنادي منادٍ بين يدي السّاعة: أتَتْكم السّاعة، فيسمعه الأحياءُ والأموات» ، وفي لفظ: «كل حي ومَيِّت، ثم ينزل الله تعالى إلى السماء الدنيا، فيُنادي: لمن الملك اليوم لله الواحد القهار» [3] .

* النوع الخامس: النزول إلى الأرض يوم القيامة [4] :

قال عليه الصلاة والسلام: «إنَّ الله تبارك وتعالى إذا كان يوم القِيامة، ينزل إلى العِباد ليقضي بينهم، وكل أمة جاثية، فأول ما يدعو به رجل جمع القرآن ... » [5] .

* النوع السادس: النزول من العرش إلى الكرسي يوم القيامة:

قال صلى الله عليه وسلم: «يجمعُ الله الأولين والآخرين لِميقات يوم معلوم، وينزل الله في ظُلَلٍ من الغَمام من العرش إلى الكرسي ... » [6] .

(1) «مجموع الفتاوى» (5/ 373) .

(2) رواه ابن أبي عاصم في «السنة» (509) ، وصححه الألباني (ص 222) .

(3) رواه الدارمي في الرَّد على الجهمية (140) ، والعلو للذهبي، وقال الألباني: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، وهذا الحديث حكمُه حكم الرفع لأنه لا يقال بالرَّأي.

(4) «صفة النزول الإلهي» (134) .

(5) رواه ابن حِبّان في صحيحه (408) ، وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.

(6) رواه عبد الله بن أحمد في «السنة» (2/ 520) (1204) ، وصححه الألباني في العُلُوِّ (110) ، وفي الترغيب والترهيب برقم (3591) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت