وارتفاعه إلى السماء من جنس نزوله، وإذا كان في نزوله لم يصر شيءٌ من المخلوقات فوقه، فهو سبحانه يصعد، وإن لم يكن منها شيء فوقه [1] .
صدق الله العظيممحرمكل عام وأنتم بخير إن الدعاء والاستغفار وغيرهما من العبادات يختلف فضلها بحسب الزَّمان والمكان [2] .
صدق الله العظيمصفركل عام وأنتم بخير إن النزول الإلهي يشمل جميع ليالي العام.
صدق الله العظيمربيع الأولكل عام وأنتم بخير إنَّ نزوله عز وجل إلى أقرب السموات إلى الأرض، دل من قوله: «إلى السماء الدنيا» والسموات سبع [3] .
صدق الله العظيمربيع الثانيكل عام وأنتم بخير إنَّ الاستجابة غير العَطاء، لقوله: «من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه» [4] .
(1) «شرح حديث النزول» (394) .
(2) «شرح الواسطية» عبد العزيز السلمان (2/ 349) .
(3) «شرح الواسطية» ابن عثيمين (2/ 354) .
(4) «شرح العقيدة الطحاوية» (538) .