الصفحة 23 من 351

ـ ثم ذكرتُ قواعد الصِّفات العُلا [1] ، مبتدئًا بِذِكْر أهمية القواعد والأصول، وقد ذكرت خمس عشرة قاعدة، وختمت فيها بِقاعدة عامَّة واسعة في تقسيم صِفات رَبِّ العالمين.

ـ وقد قَسَّمْتُ الصِّفات بالتفصيل إلى أربعة أقسام:

القسم الأول: الصفات الثبوتِيَّة، وهي نوعان: الذاتية، والفعلية.

فبدأت بالصِّفات الذّاتية، وقد ذكرتُ قواعد وضَوابط لهذا النوع، ثم شرعت في الكلام عن الذّات الإلهية، وعلاقة الذات بالصِّفات.

المَعْنَى فِي اللُّغَةِ

اللغة، ثم المعنى في الشرع، بشرح وسط بلا تطويل ممل، ولا إيجاز مخلّ.

القسم الثاني من الصِّفات الثبوتيَّة، وهي: الفعلية، وهي نوعان: مقيَّدة، ومطلقة.

وقد ذكرتُ القواعد والضوابط لهذا القسم، ثم شرعت في الكلام عن الصفات الفعلية المقيَّدة بالتفصيل.

ثم انتقلت إلى النوع الثاني من الصفات الفعلية، وهي: المطلقة، فذكرت قواعدها، وضوابطها، وألحقت بذلك التفصيل.

ثم القسم الثالث من الصفات: وهي الصفات المتضمنة لنوعي الصفات الثبوتية، فهي ذاتية من جهة، وفعلية من جهة أخرى.

فبينت لذلك ومثلت بأمثلة، ثم أتيت على ذكرها بالتفصيل، فتتبعتها صفة صفة، على نحو ما يسَّر الله تعالى.

ثم ذكرتُ القسم الرابع وهو الأخير من الصِّفات، وهي: الصفات المنفية، فذكرتُ القواعد والتعاريف لهذا النوع.

* منهجي في تصنيف هذا الكتاب:

أولًا: أُحِبُّ أن أنوَّهَ بأنني قد اقتصرت على ذكر الصفات الغير مُشتَقَّة من الأسماء الحسنى في مادَّة الكتاب.

ثانيًا: إنَّني لم أتطرَّق إلى الخِلافات العقديَّة التي قد حصلَتْ بين أهل السُّنَّة ومُخالفيهم

(1) غير القواعد والضوابط عند كل قسم من الصفات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت