* أولًا: آدم عليه السلام:
كما في قوله تعالى: {يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} [ص:75] .
وفي حديث الشَّفاعة العظيم وفيه: « ... فيأتونه فيقولون: يا آدم أنت أبو البشر، خلقك الله بيدِه، ونفخَ فيك من رُوحِه» [1] .
* ثانيًا: التوراة:
ففي حديث المحاجّة بين آدم وموسى جل جلاله، قال صلى الله عليه وسلم: «احتجَّ آدم موسى، فقال له موسى: يا آدم! أنت أبونا خَيَّبْتَنا وأخرجْتَنا من الجنة. فقال له آدم: يا موسى! اصطفاك الله بِكلامه، وخطَّ لك التوراة بيده ... » [2] .
* ثالثًا: العرش:
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال: «خلقَ الله أربعة أشياء بيده: العرش، والقلم، وآدم، وجنات عدنٍ، ثم قال لِسائر الخلق: كن فيكون» [3] .
* رابعًا: القلم:
قال صلى الله عليه وسلم: «أول ما خلق الله تعالى القلم فأخذه بيمينه» [4] .
* خامسًا: كتابًا موضوعًا عنده سبحانه:
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لَمّا قضى الله الخلقَ، كتبَ في كِتابِه بيده على نَفْسِه، فهو عنده فوقَ العرش: إنَّ رحمتي غَلَبَتْ غَضَبي» [5] .
(1) البخاري (3340) ، ومسلم (194) .
(2) البخاري (6613) ، ومسلم (652) .
(3) رواه الدارمي في «الرَّدّ على المريسي» (1/ 261) ، والآجري في كتابه «الشريعة» (191) ، وقال الألباني في «مختصر العلو» للذَّهبي: إسناده صحيح على شرط مسلم (105) . وهذا الأثر موقوف، لكن حكمه حكم المرفوع، لأنه من الغَيْبِيّات التي لا تعلم إلّا عن طريق الشارع الحكيم.
(4) رواه ابن أبي عاصم في «السنة» (106) ، وهناك عدة ألفاظ ذكرها ابن أبي عاصم (102، 103، 104، 105، 107، 108) وصححها جميعها الألباني. وكما في الأثر السابق: (خلق الله أربعة أشياء: ـ فذكر منها ـ القلم) .
(5) البخاري (3194) ، ومسلم (2751) ، وصحيح الترمذي (2808) .