الصفحة 76 من 351

فوقية:

(1) العلو والارتفاع بذاته فوق الأرض والسموات، مستوٍ على عرشه فوق كلِّ المخلوقات.

(2) وفوقية القدر، والصِّفات، فهو موصوف بكل صِفات الكَمال، لا تفوته صفةٌ واحدة منها، ولا يطيق أحدٌ من العِباد واحدة منها.

(3) وله فوقية الغلبة والقهر: فهو الغالب الذي لا يُغْلَب، والقاهر الذي لا يُقهر، الذي دانَتْ له كلُّ الكائنات بأسرِها، فلا يتحرك منهم متحرك، ولا سكن ساكن إلّا بإذنه [1] .

(18) صفة الكمال (رُؤْيَة الله) جلَّ جلاله

إنَّ رؤية الله تبارك وتعالى في الدّار الآخرة، هي أشرف المسائل، وأسمى المَراتِب، وأغلى الأماني، وأعلى النَّعيم والهنى في جنات الله تعالى العُلا.

«فهي الغاية التي شمَّر إليها المُشمرون، وتنافس فيها المُتَنافِسون، وتسابق إليها المُتَسابِقون، ولِمِثْلها فليعمل العامِلُون، إذا نالها أهلُ الجنَّة، نسُوا ما هم فيه من النَّعيم، وحرمانها والحجاب عنها لأهل الجحيم، أشد عليهم من عَذاب الجحيم، اتفق عليها الأنبياء والمُرْسَلون، وجميع الصحابة، والتابعون، وأئمة الإسلام على تتابع القُرون» [2] .

القُرْآنُ الكَرِيمُ

قال تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: 22 ـ 23] .

السُّنَّةُ النَّبَوِيَّةُ

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنه قال: كنا جُلوسًا عند النبي صلى الله عليه

(1) «فتح الرحيم الملك» (29) بتصرف.

(2) «حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» (361) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت