فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 205

صفحة 17

طويلة في التاريخ الإسلامي، وذلك ما يتضح إذا ألقينا نظرة عامة على عناوين المؤلفات التي وضعها مفكرو هذه المرحلة في مختلف فروع العلم والمعرفة [3]

ويبدأ كتاب الطوالع بمقدمة حول (نظرية العلم) حيث يتناول البيضاوي موضوعات: النظر، الحُجج وأنواعها، القياس، أحكام النظر.

وهي الموضوعات التي يعتبرها المتكلمون بمثابة (المدخل) أو المقدمات الضرورية للعلم بمعناه الواسع.

ثم ينقسم الطوالع إلى ثلاثة كتب؛ الكتاب الأول (في الممكنات) ويناقش البيضاوي فيه (الأمور الكلية) في الباب الأول، وهو يسير

على منوال الأبواب الباقية من حيث انقسامه إلى فصول تتناول المشكلات المتعلقة بموضوع الباب، فيبدأ بتعريف عام للمشكلة، ثم يورد مختلف الآراء في القضية التي يتعرض لها، قاطعا السياق في أحيان كثيرة، ليدلي برأيه الشخصي الذي عادة ما يبدأه البيضاوي بكلمات مثل: قلت…واعلم أن…وأجيب بأن…إلخ.

والباب الثاني من الكتاب الأول بعنوان (في الأعراض) وفيه يناقش البيضاوي موضوعات مثل، المباحث الكلية، مباحث الكم

والكيف، الأعراض النسبية…الخ، وفي هذا الباب نلمح بوضوح جوانب ثقافة البيضاوي، حيث يعرض البيضاوي في لآراء أصحاب

العلوم والمعارف المختلفة، فلا يقتصر على علم الكلام، بل يتعدى ذلك إلى علوم ومعارف أخرى كالطب والفلك والضوء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت