صفحة 76
ما يكون في موضوع، أي محلّ يقوم ما حلّ فيه وهو العَرَض، وإلى ما لا يكون كذلك وهو الجوهر.
والمتكلمون قسّموه إلى ما لا أوّل لوجوده وهو القديم، وإلى ما له أول وهو المحدث. والمحدث إلى متحيز وهو الجوهر، أو حال فيه وهو العرض، وإلى ما يقابلهما، ثم استحالوه لأنه لو كان لشاركه الباري تعالى فيه، وخالفه في غيره، فيلزم التركيب. ومنع بأن الاشتراك في العوارض لا سيما في السلب، لا يستلزم التركيب.