فهرس الكتاب
هو- 70 - ط {والآخرة- 70 - ز} لعطف الجمل. {بضياء- 71 - ط} . {تسكنون فيه- 72 - ط} . {فبغى عليهم- 76 - ص} لأن الواو للحال، أي: وقد آتيناه، [مع طول الكلام] {القوة- 76 - ق} قد قيل على تقدير: واذكر إذ قال: {في الأرض- 77 - ط} . {عندي- 78 - ط} . {جمعًا- 78 - ط} .[في زينته- 79 -
[علل الوقوف: 2/ 783]
ط] لعدم العاطف واختلاف القائل. {قارون- 79 - لا} لأن ما بعده من قول الذين يريدون الحياة الدنيا. ولو ابتدأنا لحكمنا بأنه ذو حظ عظيم. {صالحا- 80 - ج} لأن {ولا يلقاها} جاز أن يكون من قول الذين أوتوا العلم، وجاز أن يكون ابتداء إخبار من الله تعالى. {من دون الله- 81 - ق} قد قيل لتفصيل الاعتبار. {ويقدر- 82 - ج} للابتداء بـ {لولا} مع اتحاد المقول. {فخسف بنا- 82 - ط} . {ولا فسادا- 83 - ط} . {منها- 84 - ج} لعطف جملتين الشرط.
{إلى ميعاد- 85 - ط} . {للكافرين- 86 - ز} [للآية مع العطف. {من المشركين- 87 - ج} ] للآية وخلو المعطوف عن نون التوكيد التي دخلت المعطوف عليه، مع اتفاق الجملتين. {آخر- 88 - م} لأنه لو وصل لصار {لا إله إلا هو} صفة لـ: {إلها آخر} . {وجهه- 88 - ط} .
[علل الوقوف: 2/ 784]
سورة العنكبوت
[تسع وستون آية، وهي مكية]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ {آلم- 1 - ط} كوفي] . {يسبقونا- 4 - ط} . {لآت- 5 - ط} . {لنفسه- 6 - ط} . {حسنا- 8 - ط} . {فلا تطعهما- 8 - ط} . {كعذاب الله- 10 - ط} . {معكم- 10 - ط} . {خطاياكم- 12 - ط} . {من شيء- 12 - ط} . {مع أثقالهم- 13 - ز} فصلا بين الأمرين المعظمين، مع اتفاق الجملتين. {عاما- 14 - ط} لحق الحذف، أي: فلم يؤمنوا، فأخذهم الطوفان. {واتقوه- 16 - ط} .
[علل الوقوف: 2/ 785]
{فكا- 17 - ط} . {واشكروا له- 17 - ط} . {من قبلكم- 18 - ط} . {يعيده- 19 - ط} . {الآخرة- 20 - ط} . {قدير- 20 - ج} لأن ما بعده يصلح وصفًا واستئنافًا. {ويرحم من يشاء- 21 - ج} لانقطاع النظم بتقديم المفعول، مع اتفاق الجملتين، [وللرجوع من الغيبة إلى الخطاب] . {ولا في السماء- 22 - ز} فصلًا وتعظيمًا للشأنين، مع اتفاق الجملتين. {من النار- 24 - ط} . {أوثانا- 25 - ط} وقف لمن قرأ {مودة} بالرفع، على أنه خبر
[علل الوقوف: 2/ 786]
محذوف، أي: هي. مودة بينكم، ومن نصب جعلها مفعولا له، فلم يقف. {الدنيا- 25 - ج} لاختلاف
[علل الوقوف: 2/ 787]
الجملتين والفصل بين تباين الدارين. {بعضا- 25 - ز} لاختلاف الجملتين مع اتحاد المقصود. {من ناصرين- 25 - } قيل لا وقف لتعلق الفاء. {لوط- 26 - م} لأنه لو وصل صار قوله: {وقال} معطوفًا على {آمن} ، [وإنما آمن] لوط، وقال إبراهيم.
{ربي- 26 - ط} . {في الدنيا- 27 - ج} للابتداء بإن مع واو العطف. {الفاحشة- 28 - ز} لأن الجملة تصلح مستأنفًا وحالًا، أي: لتأتون الفاحشة غير مسبوقين بها. {المنكر- 29 - ط} لانتهاء الخطاب إلى ابتداء الجواب. {بالبشرى- 31 - لا}
[علل الوقوف: 2/ 788]