فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 180

لأن {قالوا} جواب {لما} . {القرية- 31 - ج} للابتداء بـ {أن} ، احتمال التعليل أو التسبيب، أي: لأن أو فإن. {ظالمين- 31 - } قد يوصل دلالة على تدارك إبراهيم آل لوط مستعجلًا. {لوطًا- 32 - ط} . {بمن فيها- 32 - ز} لأن لام التوكيد يقتضي قسما، أي: والله لننجينه، مع تمام المقصود في التنجية {إلا امرأته- 32 - ز} لأن ما بعدها يصلح مستأنفًا في النظم، ولكنه حال المرأة، لن المستثنى مشبه بالمفعول، تقديره: ويستثنى امرأته كائنة من الغابرين. {ولا تحزن- 33 - } وقفة، فصلا بين البشارتين وتوفيرا على الفرح بكل واحدة على حدة.

{شعيبا- 36 - لا} لتعلق الفاء. {جاثمين- 37 - ز} لأن {عادا} معطوف على الضمير المنصوب في {أخذتهم} في وجه، وفي

[علل الوقوف: 2/ 789]

وجه آخر منصوب بمحذوف، أي: واذكروا عادا. وهذا أوجه، لأن قوله {وقد تبين} حال، ولا يصلح أن يكون عامله: {فأخذتهم} لأن المخاطبين [لم يحضروا- أعني: النبي- صلى الله عليه وسلم- وأصحابه-] حال الرجفة، تقديره: واذكروا عادا وثمود متبينة لكم مساكنهم. {مساكنهم- 38 - } وقفة لن التقدير: وقد زين، لأنه حال آخر غير معطوف على: {تبين} ن إلا أن عامله {فأخذتهم} لأن تزيين الشيطان كان في حال الأخذ. فعامل الحال.

[علل الوقوف: 2/ 790]

الأخيرة [مصرح مقدم] ، وعامل الأولى مقدر مؤخر وكلاهما جائز، لأن الحال مثل يتعلق بالوهم، فجاز تعلقها بمقدر لا يحتاج إلى تصريحه، والواو لا يوجب الترتيب.

{مستبصرين- 38 - لا} لأن {قارون} مفعول {فأخذتهم} ، {ولقد جاءهم} حال عامله: {فأخذتهم} . {سابقين- 39 - ج} لانقطاع النظم بتقديم المفعول، مع اتفاق الجملتين، والوصل أظهر للفاء. {بذنبه- 40 - ج} ،[وكذلك

[علل الوقوف: 2/ 791]

على]: {حاصبا- 40 - ج} ، و {أخذته الصيحة- 40 - ج} و: {به الأرض- 40 - ج} .

و {أغرقنا- 40 - ج} لعطف الجمل، والوقف أوجه تفصيلًا لأنواع العذاب، وتمهيلا لفرصة الاعتبار. {العنكبوت- 41 - ج} لأن الجملة بعدها تصلح صفة بإضمار التي، والاستئناف أظهر، ولو جعل معنى التشبيه عاملًا والجملة حالًا كان الوصل أولى حتى لا يحتاج إلى الإضمار. {بيتا- 41 - ط} . {لبيت العنكبوت- 41 - م} لن جواب {لو} محذوف تقديره: لو كانوا يعلمون ومن الأوثان لما تخذوها أولياء. ولو وصل صار وهن بيت العنكبوت معلقًا بعلمهم، وهو مطلق ظاهر.

{من شيء- 42 - ط} . {للناس- 43 - ج} لاختلاف

[علل الوقوف: 2/ 792]

الجملتين، والعدول عن العموم إلى الخصوص. {بالحق- 44 - ط} . {وأقم الصلاة- 45 - ط} . {والمنكر- 45 - ط} . {أكبر- 45 - ط} . {أحسن- 46 - ق} قد قيل على أن {إلا} بمعنى لكن، ولكن بمعنى الاستدراك يوجب الوصل كالاستثناء. {إليك الكتاب- 47 - ط} لن {فالذين} مبتدأ. {يؤمنون به- 47 - ج} فصلًا بين حال الفريقين، مع اتفاق الجملتين. رمن يؤمن به- 47 - ط.

{أتوا العلم- 49 - ط} . {من ربه- 50 - ط} . {عند الله- 50 - ط} . {يتلى عليهم- 51 - ط} . {شهيدا- 52 - ج} لأن ما بعده يصلح وصفًا واستئنافًا، والوقف أولى ليكون كل جملة [إنذارا على حدة، ولأن في الشهيد معنى العلم عن مشاهدة]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت