فهرس الكتاب
فلا يزيده الوصف بالعلم بيانا. {والأرض- 52 - ط} . {بالله- 52 - لا} لأن {أولئك} خبر {والذين} . {بالعذاب- 53 - ط} . {لجاءهم العذاب- 53 - ط} . [ {بالعذاب- 54 - ط} ] . {بالكافرين- 54 - لا} لأن
[علل الوقوف: 2/ 793]
{يوم} ظرف إحاطة النار بهم. {خالدين فيها- 58 - ط} .
{العاملين- 58 - ق} قد قيل على أن {الذين} خبر محذوف. أي: هم الذين. والوصل أجوز لأن الصبر والتوكل من بيان العمل، فكان {الذين} نعتًا. {رزقها- 60 - ق} قد قيل. والوصل أوجب لن مقصود الكلام أنه تعالى رازق الكل، فلا ينتظم المعنى مع الوقف، بل الجملة وصف آخر لـ: {دآبة} ،
[علل الوقوف: 2/ 794]
تقديره: من دآبة غير حاملة لرزقها، مرزوقة .. {وإياكم- 60 - ز} لأن الواو تشبه الاستئناف والوصل أوجه على الحال لتتميم المعنى، أي: وهو السميع لسؤال من يسأل الرزق، العليم بحال من لا يسأل. {ليقولن الله- 61 - ج} لأن الاستفهام مصدر، ولكن الفاء دخلته. {ويقدر له- 62 - ط} . {ليقولن الله- 63 - ط} . {الحمد لله- 63 - ط} . لتمام المقول. {ولعب- 64 - ط} . {لهي الحيوان- 64 - م} لن التقدير: لو علموا حقيقة الدارين لما اختاروا اللهو الفاني على الحيوان الباقي، ولو وصل صار وصف الحيوان معلقًا بشرط أن لو علموا ذلك، وهو محال.
{له الدين- 65 - ج} . {يشركون- 65 - لا} لتعلق
[علل الوقوف: 2/ 795]
لام كي، ومن جعلها لام أمر تهديد وقف عليه. {آتيناهم- 66 - ج} لمن قرأ [ {ولتمتعوا} بالجزم، على استئناف الأمر. {ومن جعل لام ليكفروا} للأمر عطف هذه عليها فلم يقف] . {وليتمتعوا- 66 - } وقفة لاستئناف التهديد. {من حولهم- 67 - ط} . {جاءه- 68 - ط} . {سبلنا- 69 - ط} .
[علل الوقوف: 2/ 796]
سورة الروم
[ستون آية وهي مكية]
بسم الله الرحمن الرحيم
{الم- 1 - ط} كوفي. [ {غلبت الروم- 2 - لا} ] ، {سيغلبون- 3 - لا} لتعلق الظرف. {سنين- 4 - ط} . {ومن بعد- 4 - ط} . {بنصر الله- 5 - ط} . {من يشاء- 5 - ط} . {وعد الله- 6 - ط} . {الدنيا- 7 - ج} لعطف الجملتين المختلفتين، والوصل، أولى، لأن
[علل الوقوف: 2/ 797]
المعنى يتم بالجملة الثانية. {في أنفسهم- 8 - ط} وقفة لحق الحذف، أي: فيعلموا أنه ما خلق الله ... {مسمى- 8 - ط} . {من قبلهم- 9 - ط} لانتهاء الاستفهام إلى الإخبار. {بالبينات- 9 - ط} لحق الحذف أي: لم يؤمنوا فأهلكوا فما ظلمهم الله. {يظلمون- 9 - ط} لأن {ثم} لترتيب الأخبار. {بعد موتها- 19 - ط} . {ورحمة- 21 - ط} . {وألوانكم- 22 - ط} . {من فضله- 23 - ط} . {موتها- 24 - ط} . {بأمره- 25 - ط} لأن {ثم} لترتيب الأخبار.
{دعوة- 25 - ق} قد قيل، على معنى: إذا أنتم تخرجون من الأرض. وقيل الوقف على: {من الأرض- 25 - } وكلاهما تعسف لأن قوله {تخرجون} جواب: {إذا دعاكم} ، و {إذا}