فهرس الكتاب
{العالمين- 2 - ط} لأن {أم} استفهام تقريع غير عاطفة. {افتراه- 3 - ج} لعطف الجملتين المختلفتين. {العرض- 4 - ط} . {شفيع- 4 - ط} . {الرحيم- 6 - لا} لأن {الذي} صفته. {من طين- 7 - ج} لأن {ثم} لترتيب الأخبار. {مهين- 8 - ج} كذلك. {والأفئدة- 9 - ط} .
[علل الوقوف: 2/ 809]
{جديد- 10 - ط} . {عند ربهم- 12 - ط} لحق الحذف، لأن التقدير: يقولون ربنا. {هذا- 14 - ج} للابتداء بـ {إن} مع تكرار: {ذوقوا} . {طمعًا- 16 - ز} لانقطاع النظم بتقديم المفعول، [مع العطف] . {أعين- 17 - ج} لأن جزاء يصلح مصدرًا لمحذوف، أي: يجزيهم جزاء، ويصلح مفعولًا له، لقوله: {أخفي} . {فاسقًا- 18 - ط} لانتهاء الاستفهام إلى الأخبار.
{المأوى- 19 - ج} لما قلنا في: {جزاء} . {النار- 20 - ط} . {أعرض عنها- 22 - ط} . {إسرائيل- 23 - ج} وإن اتفقت الجملتان، ولكن للعدول عن ضمير المفعول الأول وهو واحد إلى ضمير الجمع في الثانية. {صبروا- 24 - لا} لمن قرأ
[علل الوقوف: 2/ 810]
{لما} مخففًا، لأن التقدير: لصبرهم ويقينهم. ومن شدد {لما} لا يمكنه العطف، لأن يقينهم لم يكن يختص بظرف في حال دون حال. والصبر قد يتبدل بالشكر. وهو فيهما موقن. {مساكنهم- 26 - ط} . {الآيات- 26 - ط} . {وأنفسهم- 27 - ط} [لابتداء الاستفهام] .
[علل الوقوف: 2/ 811]
سورة الأحزاب
[ثلاث وسبعون آية، وهي مدنية]
بسم الله الرحمن الرحيم
{والمنافقين- 1 - ط} . {حكيمًا- 1 - لا} للعطف. {ومن ربك- 2 - ط} . {خبيرًا- 2 - لا} للعطف. {على الله- 3 - ط} . {في جوفه- 4 - ج} فصلا بين بيان الحكمين المختلفين مع اتفاق الجملتين. {أمهاتكم- 4 - } كذلك.
{أبناءكم- 4 - ط} . {بأفواهكم- 4 - ط} .
[علل الوقوف: 3/ 815]
{عند الله- 5 - ط} للشرط مع العطف.
{ومواليكم- 5 - ط} . {أخطأتم به- 5 - لا} لأن التقدير: ولكن فيما تعمدت ...
{قلوبكم- 5 - ط} . {أمهاتهم- 6 - ط} . {معروفًا- 6 - ط} . {وعيسى ابن مريم- 7 - ص} للعطف.
{غليظًا- 7 - لا} لتعلق اللام، وقد يجوز الوقف للآية والعدول عن الحكاية إلى المغايبة، وإمكان حمل اللام على القسم في مذهب أبي حاتم، يعني أن أصله: ليسألن، فلما حذفت النون انكسرت اللام.
{عن صدقهم- 8 - ج} ، لأن الماضي لا ينعطف على المستقبل، ولكن لتقدي: وقد أعد، جاز الوصل.
{لم تروها- 9 - ط} . {بصيرا- 9 - ج} للآية على تكرار عامل الظرف، أي: واذكروا إذ جاءوكم، مع جواز تعلق الظرف
[علل الوقوف: 3/ 816]
بـ {تعملون} ، ووجه الوصل على قراءة [تعملون] بالتاء] أوضح.
{فارجعوا- 13 - ج} لأن قوله: {ويستأذن} يصلح مستأنفًا وحالًا.