فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 180

[علل الوقوف: 3/ 821]

{هاجرن معك- 50 - ز} لاحتمال أن يكون قوله: {وامرأة} معطوفًا على معمول {أحللنا} ، أو منصوبة على المدح، مع أن طول الكلام مرخص للوقف.

{يستنكحها- 50 - ق} قد قيل للعدول على تقدير: جعلناها خالصة لك.

{المؤمنين- 50 - ط} . {حرج- 50 - ط} . {إليك من تشاء- 51 - ط} لأن {من} للشرط منصوب بـ {ابتغيت} ، غير معطوف على {من تشاء} .

{فلا جناح عليك- 51 - ط} . {كلهن- 51 - ط} . {ما في قلوبكم- 51 - ط} . {يمينك- 52 - ط} .

{إناه- 53 - لا} لأن: {لكن} للاستدراك مع واو العطف. {لحديث- 53 - ط} . {منك- 53 - ز} فصلا بين وصف

[علل الوقوف: 3/ 822]

الحق، وحال الخلق، وإن اتفقت الجملتان. {من الحق- 53 - ط} لابتداء حكم آخر.

{حجاب- 53 - ط} . {وقلوبهن- 53 - ط} . {أبدا- 53 - ط} . {أيمانهن- 55 - ج} والوقف أجوز لأن الواو للاستئناف.

{واتقين الله- 55 - ط} . {على النبي- 56 - ط} . {جلابيبهن- 59 - ط} . {فلا يؤذين- 59 - ط} . {قليلًا- 60 - ج} لأن قوله: {ملعونين} يحتمل أن يكون حالًا من قوله: {يجاورونك} ، أو منصوبًا على الشتم. {ملعونين- 61 - ج} لأن جملة الشرط تصلح صفة لهم واستئنافًا، والأولى أن تجعل صفة إذا حمل على الشتم ووقف على: {قليلًا} . {من قبل- 62 - ج} . {عن الساعة- 63 - ط} . {عند الله- 63 - ط} . {سعيرا- 64 - لا} لأن [قوله: {خالدين} حال] الضمير في {لهم} .

[علل الوقوف: 3/ 823]

{ابدا- 65 - ج} لأن قوله: {لا يجدون} يصلح استئنافًا وحالا بعد حال، أي خالدين غير واجدين.

{نصيرا- 65 - ج} لأن {يوم} يصلح ظرفًا لقوله: {يقولون} ، ولقوله: {لا يجدون} على جعل {يقولون} حالًا للضمير في: {لا يجدون} . {مما قالوا- 69 - ط} . {سديدًا- 70 - لا} [لأن قوله] : {يصلح} [جواب الأمر] .

{ذنوبكم- 71 - ط} . {وحملها الإنسان- 72 - ط} . {جهولًا- 72 - لا} لتعلق اللام بـ {عرضنا} . {والمؤمنات- 73 - ط}

[علل الوقوف: 3/ 824]

سورة سبأ

[أربع وخمسون آية، وهي مكية]

بسم الله الرحمن الرحيم

{في الآخرة- 1 - ط} . {يعرج فيها- 2 - ط} . {الساعة- 3 - ط} . {لتأتينكم- 3 - ط} . لمن قرأ {عالم} بالرفع، أي: هو عالم، ومن خفض جعله نعتًا لـ {ربي} فلم يقف.

[علل الوقوف: 3/ 825]

{الغيب- 3 - ج} لأن قوله: {لا يعزب} يصلح حالًا واستئنافًا، على تقدير: يعلم الغيب غير عازب عنه.

{مبين- 3 - لا} لتعلق اللام بقوله: {لا يعزب} تقديره: قدر في اللوح الأشياء لتحقيق الجزاء. وأبو حاتم يبتدئ، أي: ليجزين.

{الصالحات- 4 - ط} لأن قوله: {أولئك} مبتدأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت