فهرس الكتاب
[ {من بيننا- 8 - ط} . {من ذكري- 8 - ج} ] لعطف الجملتين المختلفتين والابتداء بالتهديد. {عذاب- 8 - ط} لأن «أم» بمعنى ألف استفهام إنكار.
{الوهاب- 9 - ج} لأن «أم» تصلح لابتداء إنكار، ولجواب الأول.
{والأرض- 10 - لا} . {وما بينهما- 10 - } وقفة لتناهي الاستفهام وابتداء أمر التعجيز.
{الأوتاد- 12 - لا} للتعطف. {الأيكة- 13 - ط} {ذا الأيد- 17 - ج} للابتداء بـ «أن» ، ولاتصال المعنى، أي: اذكر أوبه إلينا [لتقوى على الصبر لنا] .
[علل الوقوف: 3/ 866]
{والإشراق- 18 - لا} للعطف.
{محشورة- 19 - ط} . {نبأ الخصم- 21 - م} لأن «إذ» ليس بظرف للإتيان، والتقدير: واذكر إذ، ولتناهي الاستفهام إلى الإخبار. {المحراب- 21 - لا} لأن «إذ» تكرار «إذ» الأولى.
{لا تخف- 22 - ج} لحق الحذف، أي: نحن خصمان، مع اتحاد المقول.
{نعاجه- 24 - ط} {ما هم- 24 - ط} {له ذلك- 25 - ط} {عن سبيل الله- 26 - ط} {باطلا- 27 - ط} .
{كفروا- 27 - ج} للابتداء بالتهديد، مع فاء التعقيب. {النار- 27 - ط} لأن «أم» جواب الأولى، وجائز أن يكون لابتداء إنكار. {سليمان- 30 - ط} {نعم العبد- 30 - ط} {أواب- 30 - } قد قيل لا وقف لأن عامل «إذ»
[علل الوقوف: 3/ 867]
معنى الأواب والأصح الوقف، وعامل «إذ» محذوف، أي: اذكر إذ، ولأن أوبه كان في الأحوال غير مقيد بحال، كيف وبناء الفعال للتكرار.
{الجياد- 31 - لا} للعطف.
{ربي- 32 - ج} لأن «حتى» لا تصلح لانتهاء قوله: «أحببت» ؛ لأنه يمتد إلى أن توارت الشمس بالحجاب، بل «حتى» للابتداء، تقديره: حتى إذا توارت بالحجاب قال ردوها. وقد يجوز
[علل الوقوف: 3/ 868]
أن يكون انتهاء لقوله: «أحببت» ، أي: آثرت حب الخير على الصلاة إلى أن توارت الشمس. على: {الحجاب- 32 - } وقفة لطيفة لحق الحذف،[لأن تقديره: فقال ردوها ..
{على - 33 - ج} لأن التقدير: فردوها عليه فطفق].
{من بعدي- 35 - ج} [للابتداء بـ «إن» مع] اتصال المعنى، أي: فإنك. {أصاب- 36 - لا} للعطف. {وغواص- 37 - لا} كذلك {أيوب- 41 - م} لأن عامل «إذ» محذوف، ولو وصل ظرفًا لقوله: «واذكر» وهو محال.
[علل الوقوف: 3/ 869]
{وعذاب- 41 - ط} لأن التقدير: قيل له اركض ....
{برجلك- 42 - ج} لأن «هذا» مبتدأ، مع أنه مفعول قيل له.
{ولا تحنث- 44 - ط} {صابرًا- 44 - ط} {نعم العبد- 44 - ط} {ذكرى الدار- 46 - ج} للآية مع العطف.
{وذا الكفل- 48 - ط} {من الأخيار- 48 - ط} لأن «هذا» مبتدأ، غير مقول القول قبله.
{ذكر- 49 - ط} {مآب- 49 - لا} لأن قوله: «جنات» بدل من قوله: «حسن مآب» .