فهرس الكتاب
{الأبواب- 50 - ج} ، وقد يوصل على أن
[علل الوقوف: 3/ 870]
«متكئين» [حال «لهم» . والوقف أوجب على حذف العامل، أي: يتنعمون متكئين] ، أو يكونون ... ، لأن الاتكاء لا يكون في حال فتح الأبواب [ {من نفاد- 54 - . هذا- 55 - ط} [أي: هذا] [بيان جزاء المتقين] . فإذا انقطع «هذا» عن خبره لم يستقل بنفسه، فحسن اتصاله بما قبله، وفصله عنه
[علل الوقوف: 3/ 871]
جائز على تقدير: الأمر هذا.
{مآب- 55 - لا} لأن «جهنم» بدل من: «لشر مآب» .
{جهنم- 56 - ج} لأن الجملة تصلح مستأنفة، وحالًا بإعمال معنى التحقيق في «أن» ، أي: حقت جهنم مصلية، أي: مدخولة. {يصلونها- 56 - ج} للابتداء بما وضع للمبالغة في الذم- على عكس نعم مع دخول الفاء فيه.
{هذا- 57 - } لا وقف- بخلاف الأول- لأن خبره مذكور، تقديره: هذا حميم وغساق فليذوقوه.
[علل الوقوف: 3/ 872]
[ {وغساق- 57 - لا} لأن «وآخر» وصف معطوف على «حميم» أي: عذاب آخر من شكله] .
{أزواج- 58 - ط} {معكم- 59 - ج} لأن «لا مرحبا» يبتدأ به على معنى: لا جعل الله له مرحبا، أي: موضع رحب وسعة، أو على المصدر، أي: لا رحب الله له مرحبا، مع اتصال معنى الكلام.
{بهم- 59 - ط} {بل أنتم- 60 - } وقفة على معنى، أي: أنتم أهل أن يقال لكم لا مرحبا ...
{بكم- 60 - ط} {لنا- 60 - ج} لما ذكر قبل.
{الأشرار- 62 - ج} لأن معنى «اتخذناهم» مستفهم،
[علل الوقوف: 3/ 873]
والألف مضمرة، بدلالة جوابها بـ «أم» مع أن القائل متحد. ومن صرح بألف الاستفهام فوقفه مطلق. {منذر- 65 - ق} قد قيل للابتداء بـ «ما» النفي. والوصل أوجب لأنه مقول مأمور به.
{القهار- 65 - ج} لأن اسم الرب تعالى يصلح بدلًا وخبر محذوف، أي: هو رب.
[ {عظيم- 67 - لا} .
[علل الوقوف: 3/ 874]
{أجمعون- 73 - لا} ] {إلا إبليس- 74 - ط} . لأن المعرف لا يوصف بالجملة، فقوله: «استكبر» ابتداء إخبار عن إبائه بعد تمام الكلام باستثنائه.
[علل الوقوف: 3/ 875]
{بيدي- 75 - ط} للابتداء بالاستفهام.
{منه- 76 - ط} كأنه علل الخيرية، وقال: لأنك خلقتني من نار .. {رجيم- 77 - ج} والوصل أولى، لاتصال اللعن به.
{المنظرين- 80 - لا} لتعلق «إلى» [ {أجمعين- 82 - لا} للاستثناء.