فهرس الكتاب
القبط، [وإن لم يكن] فالجملة له وصف الحالين.
{من ربكم- 28 - ط} لانتهاء الاستفهام إلى ابتداء الشرط.
{كذبه- 28 - ج} لعطف جملتي الشرط.
{يعدكم- 28 - ط} {في الأرض- 29 - ز} لابتداء الاستفهام، والوجه الوصل؛ لن مقصود الوعظ فيه.
{جاءنا- 29 - ط} {الأحزاب- 30 - لا} [لأن «مثل دأب» بدل «مثل» الأول.
{من بعدهم- 31 - ط} {التناد- 32 - لا} ]لأن «يوم» بدل الأول.
[علل الوقوف: 3/ 890]
{مدبرين- 33 - ج} لأن «مالكم» يصلح حالًا، واستئنافًا، على أن لا عاصم من الله في الأحوال.
{من عاصم- 33 - ج} {جاءكم به- 34 - ط} {سولًا- 34 - ط} {مرتاب- 34 - ج} لأن «الذين» يصلح بدلًا من «من» ؛ واستئنافًا، أي: هم الذين.
{أتاهم- 35 - ط} {آمنوا- 35 - ط} {الأسباب- 36 - لا} لأن الثاني بدل الأول.
{كاذبًا- 37 - ط} {عن السبيل- 37 - ط} {الرشاد- 38 - ج} لأن النداء يبتدأ به، مع أنه تكرار الأول.
{متاع- 39 - ز} للفصل بين تنافي الدارين، مع اتفاق الجملتين.
{مثلها- 40 - ج} لعطف جملتي الشرط.
{إلى النار- 41 - ط} لانتهاء الاستفهام إلى الإخبار، واحتمال إضمار ألف الاستفهام أي: أتدعونني، دليله واو الحال في «وأنا أدعوكم» على التعجيب {به علم- 42 - ز} لعطف الجملتين المختلفتين، إلا أن التعجيب يحصل بما بعده، على جعل الواو حالًا.
[علل الوقوف: 3/ 891]
{أقول لكم- 44 - ط} لأن قوله: «وأفوض أمري» لا ينتسق على «فستذكرون» ، فإن تفويضه كان دائمًا في الأحوال.
{إلى الله- 44 - ط} {العذاب- 45 - ج} لأن قوله: «النار» يصلح بدل الـ «سوء» ، و: «يعرضون» حال، على تقدير: وحاق بآل فرعون النار معروضين عليها، ويصلح مبتدأ، و: «يعرضون» خبره {وعشيًا- 46 - ج} لأن قوله: «ويوم» يصلح معطوفًا، ومستأنفًا، والاستئناف أوضح، لأن عرض النار على أرواحهم إنما يكون في البرزخ، والقيامة موعد الدخول. وعلى:
[علل الوقوف: 3/ 892]
{الساعة- 46 - } وقفة في الوجهين؛ لأن التقدير: [يقال لهم] ادخلوا يا آل فرعون، أو يقال للزبانية: أدخلوا آل فرعون] إلا أنها لمن لا يقف على: «عشيًا» أليق، لاتصاله بعامله، وهو قوله: «يعرضون» . {بالبينات- 50 - ط} {بلى- 50 - ط} {فادعوا- 50 - ج} لأن ما بعده من قول الخزنة، أو ابتداء إخبار من الله تعالى.
{الأشهاد- 51 - لا} لأن «يوم» بدل الأول.
[ {الكتاب- 53 - لا} ] {أتاهم- 56 - لا} لأن ما بعده خبر «إن» .
[علل الوقوف: 3/ 893]
{ببالغيه- 56 - ج} لاختلاف الجملتين.