فهرس الكتاب
{آذناك- 47 - لا} لأن معنى الإيذان القول، فيقع على الجملة {شهيد- 47 - ج} للآية مع عطف الجملتين.
[علل الوقوف: 3/ 903]
{الخير- 49 - ز} لاختلاف الجملتين، إلا أن مقصود الكلام يتم بهما.
{هذا لي- 50 - لا} تحرزًا عن [الابتداء بما] لا يقوله مسلم.
{قائمة- 50 - لا} كذلك لا تمام قول الكافر.
{للحسنى- 50 - ج} لابتداء الأمر بالتوكيد، مع فاء التعقيب.
{عملوا- 50 - ز} إمهالًا للتفكر في الحالين، مع اتفاق الجملتين. {بجانبه- 51 - ج} فصلًا بين تناقض الحالين، مع اتفاق الجملتين. {أنه الحق- 53 - ط} {لقاء ربهم- 54 - ط} .
[علل الوقوف: 3/ 904]
سورة الشورى
[ثلاث وخمسون آية، وهي مكية]
بسم الله الرحمن الرحيم
{حم- 1 - . عسق- 2 - ط} كوفي. {من قبلك- 3 - ط} لمن قرأ «يوحى» بفتح الحاء، كأنه قيل: من الموحي؟ فيقال: الله، أي هو الله.
[علل الوقوف: 3/ 905]
{لمن في الأرض- 5 - ط} .
{عليهم- 6 - ز} والوصل أوجه؛ لن نفي ما بعده تقرير لإثبات ما قبله.
{لا ريب فيه- 7 - ط} {في رحمته- 8 - ط} {أولياء- 9 - ج} للفصل بين [الاستخبار والإخبار] مع دخول الفاء.
{الموتى- 9 - ز} فصلًا بين المقدور المخصوص وبيان القدرة على العموم، مع اتفاق الجملتين.
{إلى الله- 10 - ط} {توكلت- 10 - ز} قد قيل لأن قوله: «أنيب» مستقبل وتوكلت ماض، ولكن في عطل الجملتين لا يعتبر ذلك.
[علل الوقوف: 3/ 906]
{والأرض- 11 - ط} أزواجًا- 11 - ج لأن ضمير «فيه» قد يعود إلى الأزواج الذي هو مدلول قوله: «أزواجا» ، والأصح أنه ضمير الرحم، وإن لم يسبق ذكره، فكان الوقف أوجه.
{فيه- 11 - ط} {شيء- 11 - ج} لعطف الجملتين المختلفتين.
{والأرض- 12 - ج} لأن قوله «يبسط» يصلح مستأنفًا [وحالًا عامله معنى الفعل في الملك] ، والاختصاص في اللام، تقديره: ملك السماوات والأرض باسطًا.
{ويقدر- 12 - ط} {تتفرقوا فيه- 13 - ط} {تدعوهم إليه- 13 - ط} {بينهم- 14 - ط} [ {لقضي بينهم 14 - ط} ] {فادع- 15 - ج} {كما أمرت- 15 - ج} ولا
[علل الوقوف: 3/ 907]
تتبع أهواءهم- 15 - ج {من كتاب- 15 - ج} كل ذلك مسنون القراءة، وإن اتفقت الجملتان.