فهرس الكتاب
{مترفوها- 23 - لا} لأن ما بعده مفعول «قال» .
{آباءكم 24 - ط} {تعبدون- 26 - لا} للاستثناء، على ما قيل «إلا» بمعنى لكن، فإن لكن يوجب الوصل {رحمت ربك- 32 - ط} [للفصل بين الاستخبار والإخبار] .
{سخريًا- 32 - ط} {يظهرون- 33 - لا} للعطف.
{يتكئون- 34 - لا} كذلك وزخرفًا- 35 - ط {الحياة الدنيا- 35 - ط} ، {منتقمون- 41 - لا} للعطف. {أوحي إليك- 43 - ج} للابتداء بإن، مع اتصال المعنى. {ولقومك- 44 - ج} للابتداء بالتهديد، مع أن المعنى: وسوف تسألون عن ذلك الذكر.
{من رسلنا- 45 - ز} قد قيل للابتداء بالاستفهام، ولكنه
[علل الوقوف: 3/ 917]
مفعول ثان للسؤال.
{من أختها- 48 - ز} لعطف [الجملتين المتفقتين] فإن التقدير: وما كنا نريهم ...
{تحتي- 51 - ج} [لابتداء الاستفهام] ، مع اتحاد الكلام.
{تبصرون- 51 - ط} [لأن «أم» بمعنى بل؛ لنفي زعم [من زعم] غير ذلك. وقد قيل: «أم» زائدة. وقد قيل:
[علل الوقوف: 3/ 918]
الوقف على «أم» ؛ لأنها جواب الاستفهام بحذف صلته، أي: أم أنتم بصراء.
{فأطاعوه- 54 - ط} .
{أجمعين- 55 - لا} للعطف مع الفاء.
{أم هو- 58 - ط} {جدلًا- 58 - ط} {إسرائيل- 59 - ط} {واتبعون- 61 - ط} {الشيطان- 62 - ج}
[علل الوقوف: 3/ 919]
للابتداء بإن، مع اتصال المعنى.
{فيه- 63 - ج} لعطف الجملتين المختلفتين مع الفاء.
{فاعبدوه- 64 - ط} {من بينهم- 65 - ج} للابتداء، مع الفاء.
{المتقين- 67 - ط} {تحزنون- 68 - ج} لأن «الذين» يصلح نعتًا لعبادي، فلا يوقف على: {مسلمين- 69 - } أيضًا؛ لاتصال الخطاب وهو منتظم، ولوقوع العارض بين النعت والمنعوت، ويصلح أن يكون «الذين» مبتدأ، وخبره: يقال لهم: ادخلوا، أو خبر محذوف، أي: هم الذين، أو مدحًا، أي: أعني الذين، وفي الوجهين يقال لهم ادخلوا، أو مستأنف. وفي الوجوه الثلاثة يوقف
[علل الوقوف: 3/ 920]
على: {مسلمين- 69 - } .
{وأكواب- 71 - ج} الأعين- ج كذلك لعطف الجمل.
{خالدون- 74 - ج} [قد يجوز] للآية، ووجه الوصل أوضح لأن الجملة صفة: «خالدون» ، تقديره: غير مفتر عنهم. {مبلسون- 75 - ج} لأن ما بعده مستأنف، أو حال أي أبلسوا غير مظلومين. {علينا ربك- 77 - ط} مبرمون- 79 -