فهرس الكتاب
ج لأن «أم» يصلح جواب الأولى، ويصلح استفهامًا آخر {ونجواهم- 80 - ط} {ولد- 81 - ق} قد قيل على جعل «إن» نافية أي: ما كان للرحمن ولد. والأحسن الوصل، و «إن» للشرط،
[علل الوقوف: 3/ 921]
معناه: إن زعمتم أن للرحمن ولدًا فأنا أول من عبده على أنه لا ولد له. {وفي الأرض إله- 84 - ط} {وما بينهما- 85 - ج} .
{الساعة- 85 - ج} كذلك.
يؤفكون- 87 - ج لأن {وقيله} قد ينصب معطوفًا على قوله: {لا نسمع سرهم} وما بينهما من الوقف لطول الكلام تسامحًا، ويصلح نصبه على محذوف، أي: قال قيله.
[علل الوقوف: 3/ 922]
ومن جر لم يقف، لأنه عطفه على «الساعة» ، أي: وعنده علم الساعة، وعلم قيله.
{لا يؤمنون- 88 - م} لأنه لو وصل صار: «فاصفح عنهم وقل سلام» من قول الرسول لله عز وجل [وهو محال] ، بل هو جواب الله للرسول [صلى الله عليه وسلم] .
{سلام- 89 - ط} لن كلمة التهديد ليست [من مفعول] «قل» ، ومن قرأ «تعلمون» بالتاء[فوقفه لازم؛ لئلا
[علل الوقوف: 3/ 923]
تدخل جملة التهديد في الأمر بقوله «قل» ].
[علل الوقوف: 3/ 924]
سورة الدخان
[تسع وخمسون آية، وهي مكية]
بسم الله الرحمن الرحيم
{حم- 1 - ط} كوفي، على أنه غير مفسر، [ومن جعله قسمًا عطف عليه: «والكتاب» ، وجعل «إنا» جواب القسم] ،. ومن جعل «حم» بمعنى: [حم الأمر] ، جعله
[علل الوقوف: 3/ 925]
جواب القسم بعده، ووقف على: «المبين» {حكيم- 4 - ط} لأن التقدير: أمرنا أمرًا ... {من عندنا- 5 - ط} {مرسلين- 5 - ج} لأن التقدير: رحمنا رحمة، أو رحمة مفعول له، أي: لرحمة. {من ربك- 6 - ط} .
{العليم- 6 - } وقف لمن قرأ: «رب السموات» بالرفع، أي: هو رب.
[علل الوقوف: 3/ 926]
ومن خفض جعله بدلًا فلم يقف.
{وما بينهما- 7 - م} {ويميت- 8 - ط} {مبين- 10 - لا} لأن الجملة بعده صفة له {يغشى الناس- 11 - ط} {مبين- 13 - لا} للعطف.
{مجنون- 14 - م} لأنه لو وصل صار: «إنا كاشفوا العذاب» من قول الكفار {عائدون- 15 - م} لنه لو وصل صار: «يوم نبطش» ظرفًا لعودهم إلى الكفر،[وهو يوم القيامة، أو يوم
[علل الوقوف: 3/ 927]