فهرس الكتاب
بدر، والعود إلى الكفر] فيهما غير ممكن.
{الكبرى- 16 - ج} لاحتمال [الفاء واللام، أي] فإنا منتقمون، أو: لأنا ...
{كريم- 17 - لا} لتعلق «أن» .
{عباد الله- 18 - ط} {أمين- 18 - لا} لعطف «أن» ].
{على الله- 19 - ج} {مبين- 19 - ج} {أن ترجمون- 20 - ز} للآية، وللابتداء بإن، وإن للشرط، مع أن المقول واحد.
[ {ليلًا- 23 - ج} ] {متبعون- 23 - لا} للعطف.
[علل الوقوف: 3/ 928]
{هوًا- 24 - ط} [ {وعيون- 25 - لا} ] {كريم- 26 - لا} للعطف.
{فاكهين- 27 - لا} ، لأن المعنى: تركوها كذلك، أي: مهيأة كما كانت.
{المهين- 30 - لا} لأن «من» بدل الأولى.
{فرعون- 31 - ط} {العالمين- 32 - ج} للآية، مع العطف واتحاد الكلام. [ {ليقولون- 34 - لا} ] .
{تبع- 37 - لا} للعطف.
{من قبلهم- 37 - ط} لتناهي الاستفهام إلى ابتداء الإخبار.
{أهلكناهم- 37 - ز} لأن الجملة مستقلة، وقوله: «إنهم» مبتدأ.
{أجمعين- 40 - لا} لأن «يوم» بدل الأول.
{ينصرون- 41 - لا} للاستثناء.
[علل الوقوف: 3/ 929]
{حم الله- 42 - ط} الأثيم- 44 - ج لأن الجار يصلح خبر محذوف، أي: هي كالمهل، يعني: الزقوم، لأن «شجرة» هي اسم «إن» ولكن المراد منها: ثمرتها، وهي الزقوم، لصدق الاتصال بين المضاف والمضاف إليه. ويحتمل أن يكون حالًا عامله معنى التحقيق في «إن» .
{كالمهل- 45 - ج}
لأن الجملة تصلح خبر محذوف، أي: هي تغلي، أو هو يغلي، فيوقف على «المهل» إذا لم يقف على: «الأثيم» ، ويحتمل أن يكون حالًا بعد حال، على قراءة: التاء، أي:
[علل الوقوف: 3/ 930]
حققت الشجرة كائنة كالمهل غالية، أو حالًا للمهل بقراءة الياء، عامله معنى التشبيه في الكاف، تقديره: شبهت الشجرة- يعني الزقوم- بالمهل غاليًا، ولا وقف على «الأثيم» فيهما.
{الجحيم- 47 - ق} وقد يوصل للعطف.
{الحميم- 48 - ط} لأن التقدي: فقولوا له، أو: يقال له، على الابتداء.
{ذق- 49 - لا} لمن قرأ «أنك» بالفتح، أي:
[علل الوقوف: 3/ 931]
لأنك [أو بأنك] ومن كسر: فقد يقف للابتداء بإن، والوصل أوضح، لأن التقدير: فإنك {أمين- 51 - لا} لتعلق الظرف.