فهرس الكتاب
{وعيون- 52 - ج} لأن «يلبسون» يصلح حالًا واستئنافًا، وعامله معنى الفعل في الجار,. {متقابلين- 53 - ج} لأن التقدير: كذلك، كما ذكرنا من حالهم قبل، أو: الأمر كذلك على حذف المبتدأ.
{كذلك- 54 - ط} وقف في الوجهين.
{عين- 54 - م} لئلا تصير الجملة[- وهي:
[علل الوقوف: 3/ 932]
«يدعون» ،] وهي إخبار عن المتقين، على وزن: يفعلون- صفة لحور عين، على وزن يفعلن، لأن «يدعون» يحتمل كلا الوزنين.
{آمنين- 55 - لا} لأن ما بعده صفة لهم؛ لأن المن إنما يتم بأن لا يذوقون الموت.
{الأولى- 56 - ج} لأن ما بعده يصلح استئنافًا وحالًا، أي: وقد وقاهم.
{الجحيم- 56 - لا} لأن «فضلا» مفعول له. {من ربك- 57 - ط} .
[علل الوقوف: 3/ 933]
سورة الجاثية
[سبع وثلاثون آية، مكية]
بسم الله الرحمن الرحيم
{حم- 1 - ط} كوفي، على أنه غير مفسر، و «تنزيل» خبر محذوف، أي: هذا تنزيل، أو: مبتدأ خبره «من الله» ، ومن جعله اسم السورة، أو: اسم القرآن جعله مبتدأ خبره «تنزيل» ، فلم يقف عليه.
{للمؤمنين- 3 - ط} لمن قرآ «آيات» بالرفع على خبر الجار،
[علل الوقوف: 3/ 934]
ومن خفض جعلها بدل الأولى فلم يقف. {يوقنون- 4 - لا} لأن قوله: «واختلاف» عطف على قوله: «وفي خلقكم» في قراءة «آيات» بالرفع، ومن قرأ «آيات» بالخفض [عطفها] على قوله: «إن في السموات» .
{بالحق- 6 - ج} [للابتداء بالاستفهام] ، مع دخول الفاء فيه {أثيم- 7 - لا} لأن ما بعده يصلح صفة له.
{يسمعها- 8 - ج} لانقطاع النظم، مع دخول فاء التعقيب.
{هزوًا- 9 - ط} {مهين- 9 - ط} لأن «من» لا تعلق
[علل الوقوف: 3/ 935]
لها بما قبلها، وإن كانت القصة واحدة ولو وصل اشتبه بأنها وصف «عذاب» ، لأن [الجار بعد] المنكر يكون صفة له، وليست «من» من صفة العذاب [ف شيء] .
{جهنم- 10 - ج} لعطف الجملتين المختلفتين.
{أولياء- 10 - ج} كذلك.
{عظيم- 10 - ط} للآية، ولأن «هذا» مبتدأ لا تعلق له بما قبله نظمًا، ولأن القصة واحدة.
{هدى- 11 - ج} لأن {الذين} مبتدأ، والواو لعطف الجملتين [المختلفتين] .
{تشكرون- 12 - ج} للآية مع العطف، واتحاد الكلام.
[علل الوقوف: 3/ 936]