فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 180

بسم الله الرحمن الرحيم

{الحق من ربهم- 2 - لا} لأن {كفر} خبر {والذين} .

{من ربهم- 3 - ط}

{الرقاب- 4 - ط} {الوثاق- 4 - لا} للفاء.

[علل الوقوف: 3/ 946]

ولتعلق {بعد} بما قبلها، أي: بعد ما شددتم الوثاق، وقد يوقف للابتداء بالشرط.

{أوزارها- 4 - ج} {ذلك- 4 - ط} أي: ذلك كذلك، وقد يبتدأ بقوله: {ذلك} على الابتداء، ولكن إذا انقطع عن خبره حسن اتصاله بما قبله ضرورة.

{ببعض- 4 - ط} {بالهم- 5 - ج} للآية مع العطف واتحاد الكلام.

{من قبلهم- 10 - ط} لتناهي الاستخبار إلى الإخبار {عليهم- 10 - ز} للابتداء بالتهديد.

[علل الوقوف: 3/ 947]

{الأنهار- 12 - ط} {أخرجتك- 13 - ج} لأن {وكأين} استخبار، و {أهلكناهم} إخبار، وقد يوصل على جعل {أهلكناهم} صفة للقرية.

{المتقون- 15 - ط} للحذف، أي: أن فيها. أو: {مثل} خبر مبتدأ، والتقدير: مما نقص عليكم مثل الجنة. {آسن- 15 - ج} {طعمه- 15 - ج} {للشاربين- 15 - ج} لتفصيل أنواع النعم مع العطف.

{مصفى- 15 - ط} {من ربهم- 15 - ط} لحذف مبتدأ مستفهم به، والتقدير: أفمن هذه حاله كمن هو خالد في النار.

{إليك- 16 - ج} لأن {حتى} يحتمل معنى الانتهاء، مع أن مفهوم المعنى الابتداء، لأن المراد: الإخبار عما قالوا بعد الخروج، لا عن الاستماع فإنه كان معلومًا مشاهدًا.

[علل الوقوف: 3/ 948]

{بغتة- 18 - ج} لتناهي الاستفهام، مع مجيء الفاء بعده في الإخبار.

{أشراطها- 18 - ج} لتناهي الإخبار مع مجيء الفاء في الاستخبار، تقديره: فأنى لهم ذكراهم إذا جاءتهم الساعة.

{المؤمنات- 19 - ط} {لولا نزلت سورة- 20 - ج} {القتال- 20 - لا} لأن {رأيت} جواب {فإذا} .

{من الموت- 20 - ط} لتمام جواب {إذا} ، وللابتداء بالتهديد، على جعل {أولى} مقلوب أويل.

[علل الوقوف: 3/ 949]

{فأولى لهم- 20 - ج} لأن التقدير: عليهم طاعة، أو: طاعة وقول معروف أولى لهم. ومن جعل {أولى} من القرب له أن يقول: {طاعة} خبر {أولى} فلا يقف على {لهم} ، [إلا أن] أولى بمعنى القرب يوصل بالباء دون اللام. [ {الأمر- 21} ] وقفة، لأن التقدير: فإذا عزم الأمر كذبوا، أو خالفوا {خيرًا لهم- 21 - ج} لابتداء الاستفهام مع الفاء.

{الهدى- 25 - لا} لأن الجملة بعده خبر {إن} .

{سول لهم- 25 - ط} لأن فاعل {وأملي} ضمير اسم الله تعالى، فلو وصل عاد الفعل إلى الشيطان، وقد جاز أن يوصل على جعله حالًا، أي: وقد أملى لهم الله، ولكن الوقف أعزم، لأن

[علل الوقوف: 3/ 950]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت