فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 180

الضمير مستكن، والحال على قراءة {وأملي} بفتح الياء أجوز، أي وقد أملي، والوقف فيه جائز، و من سكن الياء، فالوقف به أليق، لأن المستقبل لا ينعطف على الماضي، ومع ذلك لو جعل حالًا على تقدي: وأنا أملي، جاز.

{في بعض الأمر- 26 - ج} لأن ما بعده يصلح استئنافًا وحالًا، والوقف أجوز؛ لأن الله تعالى يعلم الإسرار في الأحوال لا في حال.

[علل الوقوف: 3/ 951]

{بسيماهم- 30 - ط} للابتداء بما هو جواب القسم. {في لحن القول- 30 - ط} {الصابرين- 31 - ط} لمن قرأ {ونبلوا} بتسكين الواو.

{الهدى- 32 - لا} لأن النفي بعده خبر {إن} .

{شيئًا- 32 - ط} {إلى السلم- 35 - ز} قد قيل على أن {وأنتم} مبتدأ، وجعله حالًا أولى. {الأعلون- 35} كذلك.

[علل الوقوف: 3/ 952]

{ولهو- 36 - ط} {في سبيل الله- 38 - ج} لانقطاع النظم، مع العطف بالفاء. {من يبخل- 38 - ج} لابتداء الشرط مع العطف. {عن نفسه- 38 - ط} {الفقراء- 38 - ج} للشرط مع العطف.

{غيركم- 38 - لا} للعطف.

[علل الوقوف: 3/ 953]

سورة الفتح

[تسع وعشرون آية، وهي مدنية]

بسم الله الرحمن الرحيم

{مبينا- 1 - لا} لتعلق اللام.

{مستقيمًا- 2 - لا} كذلك، على احتمال [جواز الوقف] لتكرار اسم الله تعالى بالتصريح.

{مع إيمانهم- 4 - ط} {والأرض- 4 - ط} {حكيمًا- 4 - لا} لتعلق اللام.

{سيئاتهم 5 - ط} {عظيمًا- 5 - لا} للعطف.

[علل الوقوف: 3/ 954]

{ظن السوء- 6 - ط} {دائرة السوء- 6 - ج} للعطف الجملتين المختلفتين.

{جهنم- 6 - ط} {والأرض- 7 - ط} [ {ونذيرًا- 8 - لا} ] {وتوقروه- 9 - ط} للفصل بين ضمير اسم الله تعالى في {تسبحوه} ، وضمير اسم رسوله في {توقروه} {يبايعون الله- 10 - ط} {أيديهم- 10 - ج} للشرط مع الفاء.

{على نفسه- 10 - ج} لعطف جملتي الشرط.

[علل الوقوف: 3/ 955]

{فاستغفر لنا- 11 - ج} لأن {يقولون} مستأنف أو حال.

{في قلوبهم- 11 - ط} {نفعًا- 11 - ط} {السوء- 12 - ج} لعطف الجملتين المختلفتين؛ لأن كان يختص دخولها بمبتدأ وخبر، دخول العوامل دون الأفعال، والوصل أوضح؛ لتصرف كان تصرف الأفعال.

{والأرض- 14 - ط} {من يشاء- 14 - ط} {نتبعكم- 15 - ج} لأن {يريدون} مستأنف أو حال، عامله {سيقول} .

{كلام الله- 15 - ط} {من قبل- 15 - ج} لأن السين للابتداء، والفاء للتعقيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت