فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 180

{الراشدون- 7 - لا} لأن {فضلًا} مفعول له. {ونعمة- 8 - ط} {بينهما- 9 - ج} للشرط مع الفاء.

{أمر الله- 9 - ج} كذلك.

{وأقسطوا- 9 - ط} {خيرًا منهن- 11 - ج} للعدول عن المغايبة إلى المخاطبة.

[علل الوقوف: 3/ 961]

{بالألقاب- 11 - ط} {بعد الإيمان- 11 - ج} لابتداء الشرط، [مع أنه] يحتمل: ومن لم يتب عما ذكر من اللمز والنبز ...

{من الظن- 12 - ز} للابتداء بإن، إلا أن التقدير: فإن ...

{بعضًا- 12 - ط} {فكرهتموه- 12 - ط} . {واتقوا الله- 12 - ط} {لتعارفوا- 13 - ط} {أتقاكم- 13 - ط} {آمنا- 14 - ط} {في قلوبكم- 14 - ج} {شيئًا- 14 - ط} {في سبيل الله- 15 - ط} [ {بدينكم- 16 - ط} {وما في الأرض- 16 - ط} {أن أسلموا- 17 - ط} {إسلامكم- 17 - ج} لأن {بل} للإضراب عن الأول.

{والأرض- 18 - ط} .

[علل الوقوف: 3/ 962]

سورة ق

[خمس وأربعون آية، وهي مكية]

بسم الله الرحمن الرحيم

{ق- 1 - ط} كوفي، ولو جعل قسمًا كان: {والقرآن} معطوفًا عليه فلا يوقف {المجيد- 1 - ج} لأن {بل} قد

[علل الوقوف: 3/ 963]

يجعل جواب القسم، تشبيهًا بإن في التحقيق، [وتوكيد ما بعده] ، وقد يجعل جوابه محذوفًا، أي: لتبعثن.

{ترابًا- 3 - ج} لأن {ذلك} مبتدأ، إلا أن المقول واحد.

{منهم- 4 - ج} لأن ما بعده يصلح حالًا واستئنافًا.

{بهيج- 7 - لا} لأن {تبصرة} مفعول له.

{الحصيد- 9 - لا} للعطف.

{نضيد- 19 - لا} لأن {رزقًا} مفعول له.

{للعباد- 11 - لا} للعطف.

{ميتًا- 11 - ط} [ {وثمود- 12 - لا} {لوط- 13 - لا} ] {تبع- 14 - ط} {الأول- 15 - ط} لانتهاء الاستفهام.

{نفسه- 16 - ج} لأن ما بعده مستأنف، والحال أولى، فإذا

[علل الوقوف: 3/ 964]

جعل حالًا وقف على: {الوريد- 16} ، وعلق {إذ} بمحذوف، أي: اذكر إذ ولو جعل: {ونحن} مستأنفًا كان تعلق {إذ} بأقرب، وقد يعلق {إذ} بقوله: {ما يلفظ} ، فلا يوقف على: {قعيد- 17} .

{بالحق- 19 - ط} {في الصور- 20 - ط} {عتيد- 23 - ط} لأن التقدير: يقال لهما: ألقيا.

{عنيد- 24 - لا} لاتصال الصفة.

{مريب- 25 - لا} كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت