فهرس الكتاب
{وأطغى- 52 - ط} لأن {المؤتفكة} منصوب بما بعده {أهوى- 53 - لا} للعطف.
{ما غشى- 54 - ج} للابتداء بالاستفهام، مع دخول الفاء فيه. {الآزفة- 57 - ج} لأن ما بعدها يصلح مستأنفًا، وجعل الجملة حالًا أولى، تقديره: أزفة الآزفة غير مكشوفة.
[ {تعجبون 59 - لا} {ولا تبكون- 60 - لا} ] .
[علل الوقوف: 3/ 979]
سورة القمر
[خمس وخمسون آية، مكية]
بسم الله الرحمن الرحيم
{مزدجر- 4 - لا} لأن قوله: {حكمة} بدل عن {مزدجر} .
{النذر- 5 - لا} للعطف، مع اتصال المعنى.
{فتول عنهم- 6 - م} لأنه لو وصل صار {يوم يدع} ظرفًا لتولي عنهم، وليس كذلك، بل هو ظرف {يخرجون} ، و {خشعًا} حال للضمير في {يخرجون} [تقديره: يخرجون] خاشعًا أبصارهم يوم يدع الداع.
[علل الوقوف: 3/ 980]
[ {نكر- 6 - لا} ] {منتشر- 7 - لا} لن {مهطعين} حال بعد حالين، أي: خاشعًا، وكأنهم .. {إلى الداع- 8 - ط} {منهمر- 11 - ز} للآية، والوصل أجوز للعطف مع اتحاد مقصود الكلام.
{قد قدر- 12 - ج} للعارض بين الجملتين المتفقتين، وللآية، مع احتمال الحال، أي: وقد حملناه.
{ودسر- 13 - لا} لأن {تجري} صفة لها، أي على سفينة ذات ألواح ودسر جارية.
{بأعيننا- 14 - ج} لأن {جزاء} يصلح مفعولًا له، أي: للجزاء، ومصدر محذوف، أي: جوزوا جزاء.
{مستمر- 19 - لا} لأن {تنزع} صفة الريح.
{الناس- 20 - لا} .
[علل الوقوف: 3/ 981]
لأن {كأنهم} حال للناس {نتبعه- 24 - لا} لتعلق {إذا} بها، أي: إنا إذا اتبعناه لفي ضلال ...
{واصطبر- 27 - ز} للآية، مع عطف المتفقتين.
{بينهم- 28 - ج} لأن قوله: {كل} مبتدأ، مع أن الجملة مع بيان ما تقدم.
{آل لوط- 34 - ط} لأن الجملة لا تصلح صفة للمعرفة، ولا عامل فتجعل حالًا.
{بسحر- 34 - لا} لأن: {نعمة} مفعول له. {من عندنا- 35 - ط} {مستقر- 38 - ج} لأن التقدير: [فيه: قيل لهم:] ذوقوا.
{فرعون النذر- 41 - ج} لاتصال المعنى بلا عطف.
{في الزبر- 43 - ج} لأن {أم يقولون} يصلح استفهام إنكار مبتدأ، ويصلح بدلًا عن {أم} الأولى.
[علل الوقوف: 3/ 982]