فهرس الكتاب
{وسعر- 47 - م} لأن {يوم يسحبون} ليس بظرف لضلالهم، وإنما هو ظرف لمحذوف،[أي: يقال لهم: ذوقوا مس سقر.
{وجوههم- 48 - ط} ] {ونهر- 54 - لا} لأن الجار بدل الأولى.
[علل الوقوف: 3/ 983]
سورة الرحمن عز وجل
[ثمان وسبعون آية، وهي مكية]
بسم الله الرحمن الرحيم
{الرحمن- 1 - لا} [لاتصال الوصف مع أنه آية] .
[علل الوقوف: 3/ 984]
{القرآن- 2 - ط} [ {الإنسان- 3 - لا} ] . [ {البيان- 4 - ط} ] {بحسبان- 5 - ص} لعطف الجملتين المتفقتين.
{ووضع الميزان- 7 - لا} لتعلق {أن} {للأنام- 10 - لا} لأن ما بعده حال الأرض، أي: كائنة فيها ... {فاكهة- 11 - ص} .
[ {والريحان- 12 - ج} {كالفخار- 14 - لا} ] {من نار- 15 - ج} لابتداء الاستفهام، مع دخول فاء التعقيب فيه، والوقف أجوز.
[علل الوقوف: 3/ 985]
لأن الابتداء بالاستفهام مبالغة في التنبيه، وكذلك في جميع السورة
{يلتقيان- 19 - لا} لأن ما بعده حال الضمير في {يلتقيان} ، و: {لا يبغيان} حال بعد حال.
{فإن- 26 - ج} لعطف الجملتين المختلفتين، والوصل أجوز، لأن تمام الكلام في الإخبار عن بقاء الحق بعد فناء الخلق.
{من في السموات والأرض- 29 - ط} {فانفذوا- 33 - ط} {بها المجرمون- 43 - م} لأنه لو وصل صار قوله:
[علل الوقوف: 3/ 986]
{يطوفون} حالًا للمجرمين، أي: يكذبون طائفين بين النار والحميم، وهو محال {تكذبان- 47 - لا} لأن قوله: {ذواتا أفنان} صفة قوله: {جنتان} وكذلك: {مدهامتان} ، وقوله {فيهما عينان} ، و: {فيهن} صفة أيضًا، و: {متكئين} حال لمن خالف، إلا أن الكلام قد تطاول.
[علل الوقوف: 3/ 987]
{من إستبرق- 54 - ط} {الطرف- 56 - لا} لأن {لم يطمثهن} حالهن.
{تكذبان- 57 - ج} لأن {كأنهن} حال بعد حال، أو خبر محذوف، أي: هن كأنهن، وقد يوصل.
{حور- 72} لأنه صفة {خيرات} ، وكذلك: {لم يطمثهن- 74} إلا أنه على التجويز لطول الكلام.
[علل الوقوف: 3/ 988]
سورة ا لواقعة
[ست وتسعون آية، مكية]
بسم الله الرحمن الرحيم
{الواقعة- 1 - لا} لأن ما بعدها عامل {إذا} ، والتقدير: إذا وقعت الواقعة لا يكذب وقعها.
[علل الوقوف: 3/ 989]