فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 180

[علل الوقوف: 3/ 994]

{بل} واتحاد المقول، كما في وقله: {إنا لضالون * بل نحن محرومون} في القلم].

[ {تشربون- 68 - ط} ] {تورون- 71 - ط} للفصل بين الاستفهامين {للمقوين- 73 - ج} لعطف الجملتين المختلفتين، مع دخول الفاء. {النجوم- 75 - لا} عظيم- 76 - لا كذلك، لأن الجملة: {إنه لقرآن} جواب: {فلا أقسم} .

{كريم- 77 - لا} لتعلق الجار. {مكنون- 78 - لا} لأن الجملة بعده صفة أيضًا.

{المطهرون- 79 - ط} أي: هو تنزيل. {مدهنون- 81 - لا} للعطف، واتحاد المقصود.

[علل الوقوف: 3/ 995]

{الحلقوم- 83 - لا} لأن الواو للحال.

[ {تنظرون- 84 - لا} {مدينين- 86 - لا} {المقربين- 88 - لا} {اليمين- 90 - لا} {الضالين- 92 - لا} {حميم- 93 - لا} {اليقين- 95 - ج} ] .

[علل الوقوف: 3/ 996]

سورة الحديد

[تسع وعشرين آية. وهي مدنية]

بسم الله الرحمن الرحيم

{والأرض- 1 - ج} [لعطف الجملتين المختلفتين.

{الأرض- 2 - ج} ] {ويميت- 2 - ج} [لاختلاف الجملتين والعطف] .

{والباطن- 3 - ج} {العرش- 4 - ط} {فيها- 4 - ط} {أينما كنتم- 4 - ط} [ {والأرض- 5 - ج} ] {في الليل- 6 - ط} {فيه- 7 - ط} {بالله- 8 - ج} {النور- 9 - ط} ، {والأرض- 10 - ط} ، وقاتل- 10 -

[علل الوقوف: 3/ 997]

ط {وقاتلوا- 10 - ط} {الحسنى- 10 - ط} {كريم- 11 - ج} لأن {يوم} قد يتعلق بقوله: {وله أجر} ،[وقد يتعلق بقوله: {بشراكم} ، أي: يقال لهم بشراكم. {فيها- 12 - ط} .

{العظيم- 12 - ج} لأن {يوم} قد يتعلق بالفوز، فيوقف على: {من نوركم} ] ، وقد يتعلق بقوله: {قيل ارجعوا} {نورًا- 13 - ط} {له باب- 13 - ط} لبيان أن ما بعده صفة السور دون الباب.

{العذاب- 13 - ط} {معكم- 14 - ط} {من الذين كفروا- 15 - ط} {النار- 15 - ط} {مولاكم- 15 - ط} {من الحق- 16 - لا} إلا لمن قرأ {ولا تكونوا} بالتاء.

{قلوبهم- 16 - ط} {بعد موتها- 17 - ط} {الصديقون- 19 - ز} قد قيل على أن قوله: والشهداء عند

[علل الوقوف: 3/ 998]

ربهم مبتدأ وخبر. والأصح الوصل، والمعنى: أنهم صديقون وشهداء عند ربهم، أي: في حكمه وعلمه.

{عند ربهم- 19 - ط} {ونورهم- 19 - ط} {والأولاد- 20 - ط} أي: هي كمثل غيث.

{حطامًا- 20 - ط} {والأرض- 21 - لا} لأن {أعدت} صفة {جنة} أيضًا.

{ورسله- 21 - ط} {من يشاء- 21 - ط} {نبرأها- 22 - ط} {يسير 22 - ج} لأن اللام قد يتعلق بمحذوف، أي: ذلك لكيلا، وقد يتعلق بما قبله، أي: ما يكون من شيء إلا بإذنه لكيلا تأسوا ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت