فهرس الكتاب
{درجات- 11 - ط} {صدقة- 12 - ط} {وأطهر- 12 - ط} {صدقات- 13 - ط} لتناهي الاستفهام إلى الشرط، لأن {إذ} أجيبت بالفاء، فكانت بمعنى الشرط.
{ورسوله- 13 - ط} {عليهم- 14 - ط} لتناهي الاستفهام إلى الإخبار. {ولا منهم- 14 - لا} لأن ما بعده حال، أي: وهم يحلفون، والعامل معنى الفعل في الجار.
{شديدًا- 15 - ط} {شيئًا- 17 - ط} {النار- 17 - ط} {النار- 17 - ط} {على شيء- 18 - ط} {ذكر الله- 19 - ط} {أولئك حزب الشيطان- 19 - ط} ورسلي- 21 -
[علل الوقوف: 3/ 1004]
ط {عشيرتهم- 22 - ط} {يروح منه- 22 - ط} للعدول عن الماضي إلى المستقبل.
{فيها- 22 - ط} {عنه- 22 - ط} {أولئك حزب الله- 22 - ط} .
[علل الوقوف: 3/ 1005]
سورة الحشر
[أربع وعشرون آية. وهي مدنية]
بسم الله الرحمن الرحيم
{وما في الأرض- 1 - ج} لاختلاف الجملتين.
{لأول الحشر- 2 - ط} {في الدنيا- 3 - ط} {ورسوله- 4 - ج} لأن المشروط من جملة المذكور.
{من يشاء- 6 - ط} {السبيل- 7 - لا} لتعلق {كي} .
{منكم- 7 - ط} .
[علل الوقوف: 3/ 1006]
{فانتهوا -7 - ج} لابتداء أمر بعد جزاء الشرط، مع اتفاق النظم.
{واتقوا الله- 7 - ط} {العقاب- 7 - ط} لأنه لو وصل فهم أن شدة العقاب للفقراء، بل التقدير: يعني: في بني النضير، أو التقدير: أحلت الغنائم للفقراء.
{ورسوله- 8 - ط} {الصادقون- 8 - ج} لأن {والذين} عطف، في قول من يقول المراد: حل الغنائم للمهاجرين والأنصار والتابعين لهم إل يوم القيامة. و: {المفلحون- 9 - ج} عنده كذلك، وقوله: {يحبون- 8 - } ، وقوله: {يقولون- 10 - } حالان، أي: الغنائم لهم محبين قائلين ومن جعل المراد: بيان غنائم بني النضير، وقف على: وهم
[علل الوقوف: 3/ 1007]
الصادقون- 8 - ، و: {هم المفلحون- 9 - } ، وجعل: {يحبون} : خبر: {والذين تبوءوا} ، و: {يقولون} خير: {والذين جاءوا} ، وهو الأصح، لأن في السياق قصة بني النضير، فكان قوله: {للفقراء} لبيان أن غنائهم للمهاجرين، و: {الذين تبوءوا} في مدح الأنصار على المحبة بالإيثار، و: {الذين جاءوا} في ثناء التابعين إلى يوم القيامة، على الدعاء في صدق الاقتداء بهم.
{أبدًا- 11 - لا} لأن قوله: {وإن قوتلتم} مفعول: {يقولون لإخوانهم} {لننصرنكم- 11 - ط} {معهم- 12 - ج} {لا ينصرونهم- 12 - ج} كذلك، لأن {لئن} في
[علل الوقوف: 3/ 1008]
معنى القسم، وحقه الابتداء، والمحل محل بيان تفصيل الأحوال، مع العطف الجمل بعضها على بعض، واتحاد الكلام.