فهرس الكتاب
{أخرى- 6 - ط} {من سعته- 7 - ط} {آتاه الله- 7 - ط} {ما آتاها- 7 - ط} {الألباب- 10 - ج} {الذين} بدل {أولى} والوقف على {آمنوا} وقيل {الذين} منادي بحذف يا أيها، وهو غير سائغ. والأول أولى.
{ذكرًا- 10 - لا} لأن {رسولًا} بدله، وقد قيل: يوقف على تقدير: وأرسل رسولًا، لأن الرسول لم يكن منزلًا.
{إلى النور- 11 - ط} {أبدًا- 11 - ط} {مثلهن- 12 - ط} .
[علل الوقوف: 3/ 1025]
سورة التحريم
[اثنتا عشرة آية. مدنية]
بسم الله الرحمن الرحيم
{أحل الله لك- 1 - ج} لأن {تبتغي} يحتمل حالًا للضمير في {تحرم} والأجوز أنه مستفهم بحذف الحوف، أي: أتبتغي، لأن تحريم الحلال لغير ابتغاء مرضاتهن أيضًا حرام.
{أزواجك- 1 - ط} {أيمانكم- 2 - ج} لعطف الجملتين المختلفتين.
[علل الوقوف: 3/ 1026]
{مولاكم- 2 - ج} للابتداء بذكر ما لم يزل من الوصفين مع اتفاق الجملتين.
{حديثًا- 3 - ج} . {عن بعض- 3 - ج} . {هذا- 3 - ط} {قلوبكما- 4 - ج} لعطف جملتي الشرط.
{المؤمنين- 4 - ط} لتناهي الشرط إلى الإخبار.
[ {لا تعتذروا اليوم- 7 - ط} ] . نصوحًا- 8 -
[علل الوقوف: 3/ 1027]
ط. {الأنهار- 8 - لا} لأن قوله: {يوم} قد يتعلق بقوله: {ويدخلكم} .
{معه- 8 - ج} لأن {نورهم} مبتدأ، و: {يقولون} حال، أي: [وهم يقولون] ، وقد يتعلق {يوم} بقوله: {يسعى} فلا يوقف على: {معه- 8 - } .
{واغفر لنا- 8 - ج} للابتداء بإن، مع احتمال اللام أو الفاء.
[علل الوقوف: 3/ 1028]
{عليهم- 9 - ط} {جهنم- 9 - ط} {امرأة لوط- 10 - ط} لأن الجملة لا تكون صفة للمعرفة، بل التقدير: وذلك أنهما كانتا {فرعون- 11 - م} لأن {إذ} ليس بظرف لضرب المثل، بل التقدير: واذكر إذ {الظالمين- 11 - لا} لأن {ومريم} عطف على: {امرأة فرعون} .
[علل الوقوف: 3/ 1029]
سورة الملك
[ثلاثون آية. وهي مكية]
بسم الله الرحمن الرحيم
{بيده الملك- 1 - ز} لأن الجملتين وإن اتفقنا فقد تقدم في الأولى الجار الذي حقه التأخير، فكان نوع اختلاف.
{قدير- 1 - لا} لأن {الذي} بدله.