فهرس الكتاب
{أرجائها- 17 - ط} {ثمانية- 17 - ط} لأن {يومئذ} ليس ببدل الأول، لاختلاف عامليهما.
{كتابيه- 25 - } ، و: {حسابيه- 26 - } ،
[علل الوقوف: 3/ 1040]
و: {القاضية- 27 - } ، و: {ماليه- 28 - } ، و: {سلطانيه- 29 - } جائزات، تفصيلًا بين الندامات على حسرات.
{فغلوه- 30 - لا} للعطف، وكذلك: {صلوه- 31 - لا} .
{فاسلكوه- 32 - ط} {العظيم- 33 - لا} للعطف.
{المسكين- 34 - ط} {حميم- 35 - لا} للعطف.
{غسلين- 36 - لا} للوصف {لا تبصرون- 39 - لا} لجواب القسم.
[ {كريم- 40 - ج} للعطف] {شاعر- 41 - ط} {تؤمنون- 41 - لا} للعطف.
[علل الوقوف: 3/ 1041]
{كاهن- 42 - ط} {تذكرون- 42 - ط} أي: هو تنزيل.
{الأقاويل- 44 - لا} لجواب {لو} {باليمين- 45 - لا} للعطف. {الوتين- 46 - ز} لعطف الجملتين، والوصل أجوز لدخول الفاء، واتحاد الكلام. ثم على كل آية وقف إلى تمام السورة.
[علل الوقوف: 3/ 1042]
سورة المعارج
[أربع وأربعون آية. وهي مكية]
بسم الله الرحمن الرحيم
{واقع- 1 - ق} قد قيل، أي: عن عذاب واقع، جوابه: هو للكافرين، وعلى الكافرين وقف، أي:[ليس له دافع من
[علل الوقوف: 3/ 1043]
أمر الله]؛ لأن عذابه لا يندفع إلا بأمره. وقيل المعنى: سأل سائل عذابًا واقعًا، والباء زائدة، وعليه وقف، والتقدير ليس له دافع عن الكافرين، واللام بمعنى عن. وقد يوصل قوله: {للكافرين} على جعله صفة {بعذاب} ويوقف على الكافرين، ويبتدأ ليس
[علل الوقوف: 3/ 1044]
له دافع[والوقف على: دافع في القولين الأخيرين سائغ،
[علل الوقوف: 3/ 1045]
أي: ليس له دافع] ما، وتعلق {من} بعذاب [أي: بعذاب] واقع من الله تقديره: هو من الله. والأصح: أن لا يوقف إلى {المعارج- 3 - ج} ويجعل: {للكافرين} ، و: ليس
[علل الوقوف: 3/ 1046]
له دافع، و: {من الله} [أوصافًا لعذاب] .
{ألف سنة- 4 - ج} {قريبًا- 7 - ط} {حميمًا- 10 - ج} لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف، ولكن اصطلحوا الوقف على: يصرونهم]}.
{يبصرونهم- 11 - ط} {جميعًا- 14 - لا} للعطف واتصال المقصود.
{كلا- 15 - ط} {لظى- 15 - ج} لأن قوله: نزاعة يصلح بدلًا، وخبر محذوف، أي: هي نزاعة، لأن