فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 180

{خسارًا- 21 - ج} للآية، مع العطف واتحاد الكلام. {كبارًا- 22 - ج} كذلك.

{ونسرًا- 23 - ج} لأن ما بعده ليس بمنسوق على المقول، ولكنه حال مفعول {لا تذرن} .

{كثيرًا- 24 - ج} لأن ما بعده من جملة مقول نوح [عله السلام] متصل بقوله: {رب إنهم} ، ولكنهم غير متصل بما يليه فيوقف وقفة تبين هذا المعنى.

[علل الوقوف: 3/ 1052]

[ {والمؤمنات- 38 - ط} ] .

[علل الوقوف: 3/ 1053]

سورة الجن

[ثمان وعشرون آية. وهي مكية]

بسم الله الرحمن الرحيم

{فآمنا به- 2 - ط} للعدول عن الماضي إلى المستقبل، ثم لا وقف على الآيات لانتساق بعضها على بعض، راجعة إلى قوله:

[علل الوقوف: 3/ 1054]

{فقالوا أنا} [عند من كسر ألفات] [ {أن] في الكل، ومن فتحها ردها كلها إلى قوله: أوحي إلى انه]، إلا أن الوقف على الآيات] جوز ضرورة انقطاع النفس، وقراءة الكسر أبين؛ لأن عموم الآيات من قول الجن، والوقف الضروري فيها أجوز، لجواز الابتداء بظاهر إن} المكسورة لفظًا. {للسمع- 9 - ط} {دون 1 لك- 11 - ط} {آمنا به- 13 - ط} {القاسطون- 14 - ط} للابتداء بالشرط.

[علل الوقوف: 3/ 1055]

{حطبًا- 15 - لا} لتعلق {وأن} لنفتنهم فيه - 17 - ط {صعدًا- 17 - لا} لعطف {وأن المساجد} ورأس الآية:[ {أحدًا- 18 - لا} لمن قرأ {وأنه} بالفتح.

{لبدًا- 19 - ط} ] {ملتحدًا- 22 - لا} للاستثناء.

{ورسالاته- 23 - ط} {فيها أبدًا- 23 - ط} [ {أحدًا- 26 - لا} ] {رصدًا- 27 - لا} لتعلق اللام.

[علل الوقوف: 3/ 1056]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت