فهرس الكتاب
[علل الوقوف: 3/ 1067]
بعده صفتها.
{ناظرة- 23 - ج} للفصل بين أهل السعادة وأهل الشقاوة.
{باسرة- 24 - لا} لأن ما بعدها صفتها {فاقرة- 24 - ط} لأن {كلا} لا تصلح للردع. ثم الوقف على: {المساق- 30 - ط} .
{يتمطى- 33 - ط} للعدول عن المغايبة إلى ا لمخاطبة.
{فأولى- 34 - لا} لأن {ثم أولى} تكرار الأولى.
{فأولى} الثانية - 35 - ط، لابتداء الاستفهام. {سدى- 36 - ط} كلك.
[علل الوقوف: 3/ 1068]
{يمنى- 37 - لا} لصدق الاتصال. {فسوى- 38 - لا} كذلك أيضًا.
{والأنثى- 39 - ط} لابتداء الاستفهام.
[علل الوقوف: 3/ 1069]
سورة الإنسان
[إحدى وثلاثون آية. مكية]
بسم الله الرحمن الرحيم
{أمشاج- 2 - ز} قد قيل لأنه منكر، ولو وصل صار: {نبتليه} صفة له، وإنما هو حال الضمير المنصوب في {جعلناه} ، تقديره: فجعلناه سميعًا بصيرًا مبتلين له، فيوقف على: {أمشاج- 2 - } لتبين هذا المعنى. والوصل جائز؛ لأن الضمير في: {نبتليه} واحد، والأمشاج جمع، فلا يلتبس.
[علل الوقوف: 3/ 1070]
{كافورًا- 5 - ج} لأن {عينًا} بدل: {كافورًا} ، كأنه اسم للعين، على تقدير: مزاجها من كافور، ونصب لنزع الخافض، على تقدير: من عي، كأن الكافور اسم الشراب. أو: نصب على المدح، أي: أعني عينًا ... ، أو: نصب على القطع، وكل ما قطع عن عامل يعمل فيه يسميه الكوفيون «قطعًا» .
{وسرورًا- 11 - ج} للآية مع العطف. {وحريرًا- 12 - لا} لأن {متكئين} حال مفعول: {جزاهم} .
[علل الوقوف: 3/ 1071]
{الأرائك- 13 - ج} لأن ما بعده يصلح حالًا بعد حال، أي: متكئين غير رائين، ويصلح مستأنفًا؛ لأنهم لا يرون في حال الاتكاء ولا غيره ... ، وهو أجوز.
{زمهريرًا- 13 - ج} لأن {دانية} خبر {ظلالها} ، فإذا قدمت وهي نكرة نصبت نصب الوصف المنكر المقدم، وقيل نصبت بالانعطاف على: {زمهريرًا لقرب الجوار[والأصح: أن قوله: دانية} منصوب قوله: {وجزاهم} ، معطوفًا
[علل الوقوف: 3/ 1072]
على قوله: {وحريرًا} ؛ تقديره: وأشجارًا دانية عليهم ظلالها].
{كانت قواريرا- 15 - ز} قد قيل، [ولا يوقف] لأن الثانية بدل الأولى.
{زنجبيلًا- 17 - ج} لما ذكرنا في: {كافورًا- 5 - } .