فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 180

بسم الله الرحمن الرحيم

{يتساءلون- 1 - ج} لأن المعنى: عن أي شيء يتساءلون، ثم أجاب فقال: {عن النبأ العظيم} ،[أي: يتساءلون عن النبأ

[علل الوقوف: 3/ 1079]

العظيم]، أو المعنى: لم يتساءلون- على التهديد-، وقوله: {عن النبأ مفعول: يتساءلون} متصل به.

{مختلفون- 3 - ط} لأن معنى {كلا} حقًا، أو: ألا وقد قيل: يحتمل على الردع عن الاختلاف، والتكرار دليل الابتداء.

[علل الوقوف: 3/ 1080]

ثم لا وقف من: {ألم نجعل} إلى قوله: {ألفافًا- 16 - } ، لانتساق الكلمات بعضها على بعض والوقف الضروري على: {أوتادًا- 7 - ص} ، و: {معاشًا- 11 - ص} {ميقاتًا- 17 - لا} لأن {يوم} بدل الأول. ثم الوقف على: {سرابًا- 20 - ط} ، ثم {أحقابًا- 23 - ج} لأن ما بعده يصلح استئنافًا[وضمير {فيها} عائد إلى {جهنم} ، ويصلح صفة لـ:

[علل الوقوف: 3/ 1081]

{أحقابًا} ]، وضمير {فيها} عائد إليها، أي: لا يذوقون في تلك الأحقاب. والأول أوجه. {كذابًا-28 - ط} لأن التقدير: وأحصينا كل شيء أحصيناه. {مفازًا- 31 - لا} لأن {حدائق} بدله.

{دهاقًا- 34 - ط} لأنه لو وصل اشتبهت الجملة صفة لها.

{كذابًا- 35 - ج} لأن {جزاء} يصلح مفعولًا له، ومصدرًا.

[علل الوقوف: 3/ 1082]

{حسابًا- 36 - ط} لمن قرأ: {رب} بالرفع، ولا وقف له على: {بينهما- 37 - } ومن خفض {رب} ورفع: {الرحمن} وقف على: {بينهما- 37 - } على تقدير: هو الرحمن.

[علل الوقوف: 3/ 1083]

وعلى: {الرحمن- 37 - } وقف في الوجوه. ومن جعل: {الرحمن} مبتدأ، و: {لا يملكون} خبره لم يقف عليه.

{خطابًا- 37 - لا} لأن {يوم} ظرف[والعامل في الظرف: {لا يملكون} ، أو: منصوب بمحذوف، أي: اذكر يوم.

{صفًا- 38 - ط} ] {الحق- 39 - ج} للابتداء بالشرط مع الفاء {قريبًا- 40 - ج} [لأن {يوم} ظرف

[علل الوقوف: 3/ 1084]

العذاب، أو: منصوب بمحذوف، أي: اذكر يوم].

[ {يداه- 40 - لا} لأن كون الواو للحال] .

[علل الوقوف: 3/ 1085]

سورة النازعات

[ست وأربعون آية. وهي مكية]

بسم الله الرحمن الرحيم

لا وقف إلى قوله: {أمرًا- 5 - م} لأن جواب القسم محذوف بعده، أي: أقسم بهذه الأشياء لتبعثن والوقف عليه لازم، لأنه لو وصل صار {يوم} [ظرفًا للمدبرات] ، وقد انقضى تدبير

[علل الوقوف: 3/ 1086]

الملائكة في ذلك اليوم، بل عامل {يوم} : {تتبعها} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت