فهرس الكتاب
{الرادفة- 7 - ط} {واجفة- 8 - لا} لأن ما بعده صفتها.
{خاشعة- 9 - م} لتناهي وصف القيامة، [وابتداء حكاية] قولهم في الدنيا.
{في الحافرة- 10 - ط} لمن قرأ: {أإذا} مستفهمًا {نخرة- 11 - ط} {خاسرة- 12 - م} لتناهي قولهم بالإنكار، وابتداء إخبار الله تعالى تقدير ما أنكروا.
{واحدة- 13 - لا} لتعلق {إذا} المفاجأة [فلا يوقف] .
{بالساهرة- 14 - ط} لتبدل الكلام لفظًا ومعنى، وابتداء الاستفهام.
[علل الوقوف: 3/ 1087]
{موسى- 15 - م} لأنه لو وصل صار {إذ} ظرفًا لإتيان الحديث، وهو محال، بل هو مفعول محذوف، أي: فاذكر إذ. {طوى- 16 - ج} لأن قوله: {اذهب} مفعول قوله: {ناداه} لو حمل النداء على القول، أي: قال له هناك: اذهب، فلو ترك على معنى النداء، يضمر القول بعد {طوى} ، تقديره: وقال له: اذهب ...
{طغى- 17 - ز} للآية، مع اتفاق الجملتين، والوصل أجوز للفاء.
{تزكى- 18 - لا} للعطف.
{فتخشى- 19 - ج} للآية، وانتهاء الاستفهام، مع العطف بفاء التعقيب.
{الكبرى- 20 - ز} والوصل أولى، للفاء واتصال المقصود.
[علل الوقوف: 3/ 1088]
{وعصى- 21 - ز} كذلك [ {يسعى- 22 - ز} كذلك] . [ {فنادى- 23 - ز} كذلك] {الأعلى- 24 - ز} كذلك، إلا أن الوصل ألزم على نية العبرة بتعجيل المؤاخذة.
{والأولى- 25 - ط} {يخشى- 26 - ط} [لتبدل الكلام لفظًا ومعنى، وابتداء الاستفهام] .
{أم السماء- 27 - ط} لن الجملة لا تكن صفة للمعرفة إلا بواسطة الذي، فكانت مستأنفة للتنبيه على التدبر في
[علل الوقوف: 3/ 1089]
لطائف الصنع، وإن قيل يضمر بينهما التي، فلا يتجه الوصل، لأن الحذف يوجب الوقف.
{بناها- 27 - } وقفة لاتباع [خبر خبرًا] بلا عطف، ثم الوقف المطلق على: {دحاها- 30 - } ، والجائز ضرورة على قوله: {ضحاها- 29 - } ، و: {مرعاها- 31 - } ضرورة انقطاع النفس.
{أرساها- 32 - لا} لأن {متاعا} مفعول له. {ولأنعامكم- 33 - ط} الكبرى- 34 - ز على أن عامل {إذا} هناك محذوف، أي: إذا جاءت الطامة الكبرى ترون ما ترون، و: {يوم} مفعول محذوف، أي: اذكر يوم، والوصل أجوز على أن {يوم} ظرف: {جاءت} ، وعامل {إذا} يقدر بعد: {يرى} ن أي: ترون ما ترون.
[علل الوقوف: 3/ 1090]
[ {المأوى- 39 - ط} ] {المأوى- 41 - } الثانية- ط {مرساها- 42 - ط} للفصل بين الاستفهامين.
{من ذكراها- 43 - ط} للفصل بين الاستخبار والإخبار. {منتهاها- 44 - ط} للابتداء بإن.
{يخشاها- 45 - ط} لأن خبر {كأنهم} قوله: {لم يلبثوا} ، وتعلقها بمحذوف هو عامل الظرف، والظرف معترض، تقديره: يوم يرونا صاروا أو ظهروا كأنهم لم يلبثوا .. ، [وقد ذكر] في سورة الأحقاف.
[علل الوقوف: 3/ 1091]