فهرس الكتاب
سورة عبس
[اثنتان وأربعون آية. مكية]
بسم الله الرحمن الرحيم
{وتولى- 1 - لا} لتعلق {أن} ، تقديره: بأن، أو: لأن.
{الأعمى- 2 - ط} للابتداء بالنفي أو الاستفهام.
{يزكى- 3 - لا} للعطف.
{الذكرى- 4 - ط} لأن {أما} متضمن معنى الشرط.
[علل الوقوف: 3/ 1092]
{تصدى- 6 - ط} [للابتداء بالنفي أو الاستفهام] .
{يزكى- 7 - ط} {يسعى- 8 - لا} لأن الواو للحال.
{يخشى- 9 - لا} لأن الفاء جواب {أما} .
{تلهى- 10 - ج} لأن {كلا} تأكيد {أن} ، بمعنى حقًا، أو: ألا. وقد قيل: أنها للردع عن التهلي.
{تذكرة- 11 - ج} للابتداء بالشرط مع الفاء.
{ذكره- 12 - م} لأن لو وصل صارت الصحف محل ذكر من يشاء أن يذكر القرآن؛ وهو محال، بل التقدي: هو في صحف مكرمة. ثم الوقف على: {بررة- 16 - ط} لانتساق الصفات.
[علل الوقوف: 3/ 1093]
{ما أكفره- 17 - ط} للفصل بين التعجب والاستفهام.
{خلقه- 18 - ط} للفصل بين الاستفهام والخبر، الذي هو جوابه، وتقديره: من أي شيء خلقه؟ خلقه من نطفة {من نطفة-19 - ط} لاتباع خبر خبرا بلا عطف، ثم الوقف على: {انشره- 22 - ط} لاتحاد [معنى الكلمات] ، وانتساق بعضها على بعض، و: {كلا} للافتتاح بمعنى: ألا، أو: حقًا وقد قيل: أنها ردع راجع إلى: {ما أكفره} ، وهو بعد.
[علل الوقوف: 3/ 1094]
{ما أمره- 23 - ط} لتناهي قصة الإنسان [الكافر إلى أمر الإنسان] المقر المعترف المعتبر. [ثم الوقف المطلق على] : {طعامه- 24 - } إلا لمن قرأ {أنا} بفتح الألف على البدل، على تقدير: فلينظر الإنسان إلى أنا صببنا. ثم الوقف المطلق على: {ولأنعامكم- 32 - ط} لاتحاد الكلمات معنى، وانتساق بعضها على بعض لفظًا.
{الصاخة 33 - ز} على تقدير أن عامل {إذا} بعدها، أي: فإذا جاءت الصاخة يكون ما يكون، و: يوم منصوب
[علل الوقوف: 3/ 1095]
بمحذوف، أي: اذكر يوم. والأوجه: أن يكون {يوم} ظرف: {جاءت} ويقدر عامل {إذا} بعد: وبنيه أي: يكون ما يكون.
{وبنيه- 36 - ط} {يغني- 37 - ط} لأن قوله: {وجوه} مبتدأ.
{مستبشرة- 39 - ج} فصلًا بين تضاد حالتي الفئتان، مع
[علل الوقوف: 3/ 1096]
اتفاق الجملتين
[غبرة- 40 - لا لأن ما بعدها صفتها.