فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 180

{قترة- 41 - ط} لأن ما بعدها [مبتدأ وخبر] .

[علل الوقوف: 3/ 1097]

سورة التكوير

[تسع وعشرون آية. وهي مكية]

بسم الله الرحمن الرحيم

لا وقف مطلقًا إلى قوله: {ما أحضرت- 14 - ط} لأن عامل {إذا} قوله: {علمت} ، ولضرورة انقطاع النفس على كل آية جواز وقف، والأجوز على: {قتلت- 9 - } لاعتراض الاستفهام بين النسق.

[علل الوقوف: 3/ 1098]

ثم الوقف على قوله: {ثم أمين- 21 - ج} لانتساق الصفات، واتصال جواب القسم.

ثم تمام الكلام على قوله: {تذهبون- 26 - ط} وعلى كل آية جواز، ومن جعل: {وما صاحبكم} وما بعدها معطوفًا على جواب القسم لم يقف على: {ثم أمين- 21 - } ، ولا يجوز له الوقف إلى قوله: {فأين تذهبون- 26 - } .

{للعالمين- 27 - لا} لأن ما بعده بدل البعض، فإن من شاء أن يستقيم بعض العالمين. [يستقيم- 28 - ط] .

[علل الوقوف: 3/ 1099]

سورة الانفطار

[تسع عشرة آية. مكية]

بسم الله الرحمن الرحيم

لا وقف مطلقًا إلى قوله: {وأخرت- 5 - ط} لأن عامل إذا قوله: {علمت} .

{الكريم- 6 - لا} لأن ما بعده صفته.

{فعدلك - 7 - ط} لأن التقدير: ركبك في أي صورة شاء، و: {ما} صلة، ومن خفف: {فعدلك} لم يقف عليه،

[علل الوقوف: 3/ 1100]

وجعل {في} بمعنى: إلى، [أي: أمالك إلى أي] صورة شاء، وجعل: {ركبك} حالًا عامله: {عدل} ، تقديره: عدلك إلى أي صورة شاء مركبًا لك.

{كبك- 8 - ط} لأن {كلا} توكيد لتحقيق {بل} ، وقد قيل: ردع عن الاغترار، والأوضح: الأولى.

[علل الوقوف: 3/ 1101]

{بالدين- 9 - لا} لأن الواو للحال، مع احتمال الابتداء: ومن قرأ: {يكذبون [الياء وقف] على بالدين- 9 - } للعدول.

{لحافظين- 10 - لا} لأن {كرامًا} صفة لهم {كاتبين- 11 - } [كذلك، أي: كرامًا كاتبين عالمين] .

{لفي نعيم- 13 - ج} لاتفاق الجملتين، والفصل بين القبيلتين من الضدين. {جحيم- 14 - ج} لأن ما بعدها يصلح مستأنفًا، وصفة للفظ الجحيم- على التنكير- [لأنه اسم] وصف في الأصل، ومن جعله علمًا كان: {يصلونها} حالًا، والحال أليق.

{بغائبين- 16 - ط} لابتداء النفي أو الاستفهام يوم

[علل الوقوف: 3/ 1102]

الدين- 17 - لا لتكرار {يوم} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت