فهرس الكتاب
لا وقف مطلقًا إلى قوله: {ومشهود 3 - ط} لانتساق الأقسام، والجواب محذوف، أي: لتبعثن. وقد قيل: الجواب: {قتل} ، على تقدير: لقد قتل، والوقف على قوله: {شهود 7 - ط} لانتساق الكلمات واتحاد المقصود. ولا يصلح، لأن
[علل الوقوف: 3/ 1114]
قوله: {قتل} على لفظ الدعاء، بمعنى الذم، [والذم مبتدأ به كالمدح] لا فعل حقيقي، فيدخله حرف التوكيد، [أي: لقد ... ] .
{الحميد- 8 - لا} لأن الذي .. صفته.
{والأرض- 9 - ط} لأن قوله: {والله} مبتدأ. {شهيد- 9 - ط} للابتداء بإن. {الحريق- 10 - ط} كذلك.
{الأنهار- 11 - ط} {الكبير- 11 - ط} ، وقد قيل: {إن بطش ... } جواب القسم، ولكن قد طال الكلام فلابد من
[علل الوقوف: 3/ 1115]
وقف بينهما.
{لشديد- 12 - ط} للابتداء بإن.
{ويعيد 13 - ج} لاختلاف الجملتين.
{الودود- 14 - لا} لاتصال الوصف. [ {المجيد- 15 - لا} كذلك] .
{يريد- 16 - ط} [للابتداء بالاستفهام] .
{الجنود-17 - لا} لأن ما بعده بدلها. {وثمود- 18 - ط} لأن {بل} للإعراض عما تقدم.
{في تكذيب- 19 - لا} لأن الواو للحال.
[علل الوقوف: 3/ 1116]
{محيط- 20 - ط} [لقوله: {بل ... } ] .
{مجيد- 21 - لا} لأن ما بعده صفته أيضًا.
[علل الوقوف: 3/ 1117]
سورة الطارق
[سبع عشرة آية. مكية]
بسم الله الرحمن الرحيم
لا وقف مطلقًا إلى قوله: {عليها حافظ- 4 - ط} لأن [ {إ، .. } جواب القسم] ، بمعنى: التحقيق، وهي مخففة من إن، إذا خففت لم تنصب، و: {ما} صلة، وتقديره: إن
[علل الوقوف: 3/ 1118]
كل نفس لعليها حافظ.
{مم خلق- 5 - ط} للفصل بين الاستخبار والإخبار.
{والترائب- 7 - ط} للابتداء بإن. ومن جعل {إن} جواب القسم لم يقف، وهو يبعد.
{لقادر- 8 - ط} لمن جعل المعنى: إنه على رجع الماء إلى الإحليل أو إلى الصلب لقادر، و: {يوم} منصوب بمحذوف،
[علل الوقوف: 3/ 1119]
أي: اذكر يوم قال: الرجع: هو {البعث} لم يقف؛ لأن {يوم} ظرف الرجع.