فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 180

[علل الوقوف: 1/ 110]

موسى عليه السلام من البعض المفضل عليه غيره، لا من البعض

[علل الوقوف: 1/ 111]

المفضل على غيره.

ومن ذلك قوله تعالى: {سبحانه أن يكون له ولد} ، فلو وصل به: {له ما في السموات وما في الأرض} وحرف الجر المتصل بامنكر وصف له، فيكون المنفي ولدًا له ما في السموات وما في الأرض، والمراد نفي الولد مطلقًا.

[علل الوقوف: 1/ 112]

ومن ذلك ما يجعل الوصل ما بعده ظرفًا لما قبله، وليس بظرف له، كقوله تعالى: {واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق} ، فلو وصل[به: {إذ} صار {إذ} ظرفًا لقوله: {واتل} فيختل المعنى، بل عامل {إذ} محذوف، أي: اذكر إذ.

وكذلك قوله تعالى: {فما تغن النذر. فتول عنهم} فلو وصل {عنهم} بـ ( {يوم يدع} ] صار الظرف ظرفًا لقوله: {فتول} وكان المعنى: فتول عنهم عندما ينفخ في الصور، وهو محال.

[علل الوقوف: 1/ 113]

وكذلك قوله تعالى: {أنكم عائدون} فو وصل بقوله: {يوم نبطش} صار المعنى: إنكم عائدون إلى الكفر والشرك يوم بطشنا إياكم، وهو يوم بدر أو يوم القيامة، وكلًا الوجهين محال،

[علل الوقوف: 1/ 114]

فإنهم كانوا يوم بدر يقتلون، ويلقون في الآبار، ويوم القيامة يشدون بالسلاسل، ويلقون في النار.

ومن ذلك ما يجعل الوصل [ما بعده] من المقول الأول، وإنما هو إخبار مستأنف، كقوله تعالى: {ولعنوا بما قالوا} فلو وصل صار قوله: {بل يداه مبسوطتان} من مقول اليهود، وإنما ذلك أخبار مستأنف يراد قوله: {يد الله مغلولة} .

أو يجعله [خبرًا للأول] كقوله تعالى: والذين اتخذوا من

[علل الوقوف: 1/ 115]

دونه أولياء، فلو وصل صار قوله: {ما نعبدهم} خبرًا لقوله تعالى: {والذين اتخذوا} ، وإنما الخبر محذوف، أي: يقولون: ما نعبدهم.

وفي نظائره كثرة يوصلك المرور بها إلى العثور عليها.

والمطلق: ما يحسن الابتداء بما بعده، كالاسم المبتدأ به، نحو قوله تعالى: [ {الله يجتبي إليه من يشاء} ] ، [والفعل المستأنف] مع السين كقوله تعالى: {سيقول السفهاء} ، أو كقوله تعالى: {سيجعل الله بعد عسر يسرا} ، أو بغير السين

[علل الوقوف: 1/ 116]

كقوله تعالى: {يعبدونني لا يشركون بي شيئًا} ومفعول المحذوف كقوله تعالى: {وعد الله] أي: وعد الله وعدًا، فلما حذف الفعل أضيف المصدر إلى الفاعل، وكقوله تعالى: سنة الله} أي: سن الله سنة، والشرط كقوله تعالى: {من يشأ الله يضلله، وكقوله: إن يكن منكم عشرون} ، والاستفهام، كقوله تعالى: {أتريدون أن تهدوا} ، وكذلك إن

[علل الوقوف: 1/ 117]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت