فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 180

كان ألف الاستفهام مقدار، كقوله: {تريدون عرض الدنيا} وقوله: {تريدون أن تصدونا} ، والنفي كقوله تعالى: {ما كان لهم الخيرة} ، وقوله: {إن يريدون إلا فرارًا} - وإن كان دخل في الشرط والاستفهام فاء كان الوقف أدون درجة من الأول حسنا فالتحق بالجائز-].

[علل الوقوف: 1/ 118]

وحرف إن كقوله تعالى: {إن الله يحكم بينهم} بعد قوله: {زلفى} ، وكقوله تعالى: {إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب} ، بعد قوله: {يعدكم} .

وما يقرب معناه من الأول على وجه التعليل والتسبيب قد يستحسن الوصل هناك، كقوله تعالى: {وهب لنا من لدنك رحمة} .

[علل الوقوف: 1/ 119]

لاحتمال الاتصال بواسطة فإن، أو لأن، أي: فإنك، أو لأنك، وكقوله تعالى: {إن الله يغفر الذنوب جميعًا} على احتمال أي فإنه أو لأنه] هو الغفور الرحيم، وهذا إذا لم يكن شيء من ذلك من مقول قول قبله، كقوله تعالى:

{وما كنا له مقرنين} لأن قوله: {وإنا إلى ربنا}

[علل الوقوف: 1/ 120]

مقول قوله: {وتقولوا} ، وقوله: {قالوا هذا سحر} ، لأن قوله: {به كافرون} مقول قوله: {قالوا} ، وقوله: {ويلك آمن} لأن قوله: {إن وعد الله حق} معمول معنى القول المضمر، تقديره: يستغيثان الله ويقولان: ويلك آمن.

[علل الوقوف: 1/ 121]

وقوله: {قل الله خالق كل شيء} ، وقوله: {قل إن كنتم} ، وقوله: {قال أفتعبدون} ، وقوله: {قل إنما أعظمكم} فإن المبتدأ والشرط والاستفهام وحرف إن من مقول القول، فلا يبتدأ بشيء من ذلك ولا كان شيء من ذلك صفة لما قبله أو جوابًا كقوله: {الله مهلكهم} فإن المبتدأ مع خبره صفة: {قومًا} ، وقوله: {إن يردن الرحمن بضر} فإن جملة

[علل الوقوف: 1/ 122]

الشرط صفة قوله: {آلهة} [أي: آلهة غير معينة] ، وقوله: {هل يهلك} فإن جملة الاستفهام سدت مسد {جواب الشرط] في قوله: إن أتاكم} ، [ونظيره قوله:] {هل هن ممسكات رحمته} فإنها جواب قوله: {إن أرادني الله بضر} . ولا كان الشرط معلقًا بما قبله كقوله تعالى: {إن عصيته} لتعلق أن بقوله: {فمن ينصرني} . ولا كان جوابًا لقسم

[علل الوقوف: 1/ 123]

كقوله تعالى: {إن الإنسان} لأنها جواب قوله: {والعاديات} ، ولا كانت أن في تأويل أن المعلقة للفعل كقوله تعالى: {إن ربهم بهم} لأن إن هذه علقت قوله: {ألا يعلم} ، وإنما انكسرت لدخول اللام في خبرها،

[علل الوقوف: 1/ 124]

[ونظيره قوله تعالى: {إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين} .]

ومن المطلق: ما يقتضيه العدول من الإخبار إلى الحكاية، أو عكسه، كقوله تعالى: {ولقد أخذ الله ميثاق بين إسرائيل} لأن قوله: {وبعثنا} معدول بالحكاية عن الإخبار في قوله تعالى: {ولقد أخذ الله} ، [وكذلك قوله تعالى:] {وقال الله} معدول بالإخبار عن الحكاية في قوله: {وبعثنا منهم أثنى عشر نقيبًا} ،

[علل الوقوف: 1/ 125]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت