فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 180

[ {يستنبطونه منهم - 83 - ط} ] . {في سبيل الله- 84 - ج} لأن قوله: {لا تكلف} يصلح مستأنفًا أو حالًان أي قاتل غير مكلف إلا نفسك، ولعطف قوله: [ {وحرض المؤمنين} على قوله:] {فقاتل} . {المؤمنين- 84 - ج} لأن عسى] مستأنف لفظًا ومتصل معنى، لأنه لترجية تحريض ما أمر به قبل.

{كفروا- 84 - ط} . {نصيب منها- 85 - ج} لابتداء شرط آخر مع واو العطف. {كفل منها- 85 - ط} . أو ردوها-

[علل الوقوف: 2/ 428]

86 -ط. {إلا هو - 87 - ط} [لآن لام {ليجمعنكم} لام القسم، والقسم له الصدر] . {لا ريب فيه - 87 - ط} . [ {فئتين- 88 - ط} ] .

[علل الوقوف: 2/ 429]

{بما كسبوا - 88 - ط} . {من أضل الله - 88 - ط} . لانتهاء الاستفهام إلى الشرط. {في سبيل الله - 89 - ط} . {وجدتموهم - 89 - ط} .. {نصيرًا- 89 - لا} . للاستثناء. {أو يقاتلوا قومهم - 90 - ط} . {فلقاتلوكم - 90 - ج} . {السلم - 90 - لا} . لأن ما بعده جواب {فإن} .

{ويأمنوا قومهم - 91 - ط} . {أركسوا فيها - 91 - ج} . {ثقفتموهم - 91 - ط} . {إلا خطأ - 92 - ج} . {إلا أن يصدقوا - 92 - ط} . لابتداء حكم آخر. {مؤمنة - 92 - ط} . كذلك. {مؤمنة - 92 - ج} . متتابعين - 92 -

[علل الوقوف: 2/ 430]

ز لأن قوله: {توبة} يصلح [مصدر محذوف] أي: يتوب الله عليه توبة، والأوجه أن يجعل مفعولًا له، أي لتوبة. {من الله- 92 - ط} .

{لست مؤمنًا- 94 - ج} لأن {تبتغون} يصلح حالًا أي: لا تقولوا مبتغين، ويصلح استفهامًا بإضمار الألف، أي: أتبتغون. {الحياة الدنيا- 94 - ز} لانقطاع النظم مع اتصال الفاء. {كثيرة- 94 - ط} . {فتبينوا- 94 - ط} . [ {وأنفسهم- 95} الأولى- ط] . {درجة- 95 - ط} . {الحسني- 95 - ط} .

{عظيمًا- 95 - لا} لأن {درجات} بدل من قوله: {أجرًا عظيمًا} . {ورحمة - 96 - ط} . {فيم كنتم - 97 - ط} . {في الأرض- 97 -ط} . {فتهاجروا فيها - 97 - ط} لتناهي الاستفهام بجوابه. {جهنم - 97 - ط} .

[علل الوقوف: 2/ 431]

{مصيرًا- 97 - لا} للاستثناء. [ {سبيلا- 98 - لا} ] {أن يعفو عنهم - 99 - ط} . {وسعة - 100 - ج} . {على الله - 100 - ط} . {من الصلاة - 101 - ق} قد قيل على أن قوله: {إن خفتم} شرط صلاة الخوف المذكورة فيما بعد، والأصح أنه شرط تغليب في حال المسافر.

[علل الوقوف: 2/ 432]

{كفروا- 101 - ط} . {من ورائكم- 102 - ص} . {وأسلحتهم - 102 - ج} لانقطاع النظم مع اتصال المعنى.

{واحدة- 102 - ط} . {أسلحتكم- 102 - ج} . {حذركم- 102 - ط} . {وعلى جنوبكم- 103 - ج} لابتداء {إذا} الشرط مع دخول الفاء فيها. {فأقيموا الصلاة- 103 - ج} لاحتمال فإن أو لأن. {في ابتغاء القوم - 104 - ط} . {كما تألمون- 104 - ج} لأن قوله: {وترجون} مستأنف غير متعلق بقوله: {أن تكونوا} ، ويحتمل أن يكون الواو للحال، أيك وأنتم ترجون. {مالا يرجون- 104 - ط} .

{أراك الله- 105 - ط} . لأن الواو للاستئناف. {خصيمًا- 105 - لا} للعطف. {واستغفر الله- 106 - ط} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت