فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 180

[علل الوقوف: 2/ 433]

{رحيمًا- 106 - ج} للآية مع العطف. {أنفسهم- 107 - ط} . {أثيمًا- 107 - ج} لأن قوله: {يستخفون} يحتمل أن يكون مبتدأ، أي: هم يستخفون، ويحتمل أن يكون وصفًا لمن، لنه فبهامه يصلح للجمع. {من القول- 108 - ط} . {على نفسه- 111 - ط} . {أن يضلوك - 113 - ط} . {من شيء- 113 - ط} . {تعلم- 113 - ط} . {بين الناس- 114 - ط} . {جهنم- 115 - ط} .

{لمن يشاء- 116 - ط} . {إناثًا- 117 - ج} لابتداء النفي مع واو العطف.

{مريدًا- 117 - لا} لأن ما بعده صفة له. {لعنه الله- 118 - ط} [واللازم أظهر] لأن قوله: {وقال} غير معطوف على: {لعنه} . {مفروضًا- 118 - لا} للعطف.

[علل الوقوف: 2/ 434]

{خلق الله- 119 - ط} . {مبينا- 119 - ط} لأن قوله: {يعدهم} غير عائد إلى الخسران، ولو وصل صار وصفًا للخسران. {ويمينهم- 120 ط} . {أبدا- 122 - ط} .

[ {حقًا- 122 - ط} ] . {أهل الكتاب- 123 - ط} . يجز به - 123 - لا للعطف. {حنيفًا- 125 - ط} . {وما في الأرض- 126 - ط} . {في النساء- 127 - ط} . {فيهن- 127 - لا} لن قوله: {وما يتلى} معطوف على اسم الله، [أي: الله والمتلو] عليكم في الكتاب يفتيكم. من

[علل الوقوف: 2/ 435]

{بالقسط- 127 - ط} . {صلحًا- 128 - ط} . {خير- 128 - ط} . {الشح - 128 - ط} . {كالمعلقة - 129 - ط} . {من سعته - 130 - ط} . {وما في الأرض - 131 - ط} . {أن اتقوا الله - 131 - ط} .[ {وما في الأرض - 131 - الثانية - ط} .

[ {وما في الأرض - 132 الثالثة- ط} ] . {بآخرين- 133 - ط} . {والآخرة- 134 - ط} . {والأقربين- 135 - ج} لابتداء الشرط مع اتفاق المعنى. {أن تعدلوا- 135} كذلك ج {من قبل- 136 - ط} . {سبيلًا- 137 - ط} . {أليما- 138 - لا} لأن {الذين صفة للمنافقين. من دون المؤمنين- 139 - ط} . {جميعًا- 139 - ط} . {غيره- 140 - ز} . والوصل أجوز لأن {إذا} يتعلق بما قبله، تقديره: إنكم إذا قعدتم معهم مثلهم. {مثلهم- 140 - ط} . [ {جميعًا- 140 - لا} ] لأن {الذين} صفة {المنافقين} .

[علل الوقوف: 2/ 436]

{بكم- 141 - ج} لابتداء الشرط مع أن جملة الشرط بيان التربص. {معكم- 141 - ز} لابتداء شرط آخر، والوصل أحسن لإتمام بيان النفاق. {نصيب- 141 - لا} لأن قوله: {قالوا} جواب {وإن كان} . {المؤمنين- 141 - ط} . {يوم القيامة - 141 - ط} . {خادعهم - 142 - ج} لعطف المختلفتين. {كسالى- 142 - لا} لأن قوله: {يراؤون} صفتهم. {قليلًا- 142 - ز} على جعل مذبذبين نصبًا على الذم، أي: أعني مذبذبين، والأوجه أنه حال، أي: يراؤون مذبذبين. {بين ذلك- 143 - ق} قد قيل على طريق الابتداء، أي: لا هم إلى هؤلاء، والوصل أجوز لنه بيان التذبذب. هؤلاء-

[علل الوقوف: 2/ 437]

143 -الثانية- ط. {من دون المؤمنين- 144 - ط} . {من النار- 145 - ج} لابتداء النفي مع العطف. {نصيرًا- 145 - لا} للاستثناء. {مع المؤمنين- 146 - ط} . {وآمنتم- 147 - ط} . {ظلم- 148 - ط} . {ببعض - 150 - لا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت