فهرس الكتاب
للعطف. {سبيلًا - 150 - لا} لأن {أولئك} خبر {إن الذين} . {حقًا- 151 - ج} لأن {واعتدتنا} يصلح استئنافًا وحالًا، أي: وقد أعتدنا. {أجورهم- 152 - ط} .
{بظلمهم - 153 - ج} لأن {ثم} لترتيب الأخبار مع أن مراد الكلام متحد. {عن ذلك- 153 - ج} لأن قوله: {وآتينا} غير موصول بقوله: {فعفونا} معنى، بل التقدير: وقد آتينا من قبل. {غلف- 155 - ط} . {قليلًا- 155 - ص} للآية والوصل للعطف. {عظيمًا- 156 - لا} لأن الجار العامل في
[علل الوقوف: 2/ 438]
{وقولهم} قد سبق {رسول الله - 157 - ج} لأن ما النفي يبتدأ به ولكن الواو قد تصلح للحال لقوله: {وقولهم} . {شبه لهم- 157 - ط} . {منه - 157 - ط} .
{الظن- 157 - ج} لاحتمال الاستئناف والحال. {يقينا- 157 - لا} لتقرير نفي القتل بإثبات الرفع. {إليه - 158 - ط} . {قبل موته - 159 - ج} [لأن قوله:] {ويوم القيامة} ظرف كونه [شهيدًا لا ظرف إيمانهم، فيكون الواو للاستئناف مع اتحاد المقصود] .
{شهيدًا - 159 - ج} وإن كان رأس الآية لأن قوله:
[علل الوقوف: 2/ 439]
{فبظلم} راجع إلى قوله: {فبما نقضهم]، وقولهم} وخبر الكل: {حرمنا} . {بالباطل- 161 - ط} . {واليوم الآخر- 162 - ط} . {من بعده - 163 - ج} لاتحاد الكلام مع تكرار الفعل، يعني: {وأوحينا} والتكرار يشير إلى الاستئناف. {وسليمان - 163 - ج} لأن التقدير: وقد آتينا، لتخصيص داود [عليه السلام] بإيتاء الزبور مع أنه من النبيين. {زبورًا- 163 - ج} لأن {ورسلًا} مفعول محذوف دل عليه المذكور، أي: قصصنا رسلًا قد قصصناهم، والكوفيون يعملون الفعل في الصريح المتقدم والضمير المتأخر معًا. {لم نقصصهم عليك- 164 - ط} .
{تكليمًا- 164 - ج} لأن {رسلا} يصلح بدلًا من قوله: {ورسلًا قد قصصناهم} ، ويحتمل النصب على المد، أي:
[علل الوقوف: 2/ 440]
أعمى رسلًا {بعد الرسل- 165 - ط} . بعلمه- 166 - ج لأن قوله: {والملائكة} مبتدأ أو حال، مع اتحاد المقصود {يشهدون - 166 - ط} . {أبدا- 169 - ط} . {خيرًا لكم- 170 - ط} . {والأرض - 170 - ط} . {إلا الحق - 171 - ط} . {وكلمته - 171 - ج} . لأن قوله: {ألقاها} لا يصلح نعتًا للكلمة، فإنها معرفة، والجملة في تأويل النكرة، ولا وجه للحال لعدم العامل، فكان استئنافًا مع أن
[علل الوقوف: 2/ 441]
مراد الكلام متحد. {وروح منه - 171 - ز} لعطف المختلفتين، ولكن فاء التعقيب توجب تعجيل الإيمان مع تمام البيان. [ {ورسله- 171 - ج} ] .
{ثلاثة- 171 - ط} . {خيرًا لكم- 171 - ط} . {إله واحد- 171 - ط} . {ولد - 171 - م} . لأنه لو صل صار الجار صفة له فكان المنفي ولدًا [له ما في السموات وما في الأرض]
[علل الوقوف: 2/ 442]
لا مطلق الولد. {وما في الأرض - 171 - ط} . {المقربون - 172 - ط} . {من فضله - 173 - ج} . [ {إليما- 173 - لا} . {وفضل - 175 - لا} . للعطف. {مستقيمًا - 175 - ط} . لأن الجملة بعده مستأنفة.