فهرس الكتاب
ج. {قاسيه- 13 - ج} لاستئناف الفعل واحتمال الحال، أي: لعناهم محرفين. {مواضعه- 13 - لا} لأن قوله: {ونسوا} حال بعد حال، أي: وقد نسوا. {مما ذكروا به- 13 - ج} [لاستئناف الفعل] للعدول عن الماضي إلى المستقبل مع الواو. {واصفح- 13 - ط} .
{مما ذكروا به- 14 - ص} لعطف المتفقتين. {يوم القيامة- 14 - ط} . {عن كثير- 15 - ط} . {مبين- 15 - لا} لأن
[علل الوقوف: 2/ 448]
قوله: {يهدي} وصف الكتاب إلى آخر الآية. {المسيح بن مريم - 17 الأولى- ط} . {جميعًا- 17 - ط} . {وما بينهما- 17 - ط} .
{ما يشاء- 17 - ط} . {وأحباؤه- 18 - ط} . {بذنوبكم- 18 - ط} لتناهي الاستفهام إلى الأخبار. {ممن خلق- 18 - ط} . {من يشاء- 18 - ط} . {وما بينهما - 18 - ز} للفصل بين ذكر الحال والمآل. {ولا نذير- 19 - ز} للعطف مع وقوع العارض. {ونذير- 19 - ط} .
{ملوكًا- 20 - ق} قد قيل، ولا يصح إلا ضرورة للعطف. {جبارين- 22} قد قيل لشبهة الابتداء بأن، ولكن انكسار ألف {وإنا} لمجيئه بعد القول معطوفًا على الأول. {حتى يخرجوا منها- 22 - ج} لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. {الباب- 23 - ج} كذلك. {أربعين سنة - 26 - ج} لأنها تصلح ظرفًا للتيه بعده، وللتحريم قبله. {بالحق- 27 - م} لأن {إذ} ليس
[علل الوقوف: 2/ 449]
بظرف لقوله تعالى: {واتل} ، ولو وصل [إذ به] لا لتبس به وصار معنى الكلام محالًا، بل عامل إذ محذوف، أي: أذكر إذ.
{من الآخر- 27 - ط} . {لأقتلنك- 27 - ط} . [ {لأقتلنك- 28 - ج} ] لاحتمال إضمار اللام أو الفاء، أي: لأني، أو فإني، والوقف أوضح للظاهر. {أصحاب النار- 29 - ج} لاختلاف الجملتين. {الظالمين- 29 - ج} للآية مع الفاء. {سوءة أخيه- 31 - ط} .
[علل الوقوف: 2/ 450]
{سوءة أخي- 31 - ج} لطول ما اعترض بين المعطوف والمعطوف عليه. {النادمين- 31 - ج} . {من أجل ذلك- 32 - ج} كذلك [أي: هما جائزان على سبيل البدل لا على سبيل الاجتماع] ، لأن تعلق {من أجل] يصلح بقوله: فأصبح]، ويصلح بقوله: كتبنا} ن وعلى {أجل ذلك} أجور، لأن ندمه من أجل أنه لم يوار أظهر.
[علل الوقوف: 2/ 451]
[ {جميعًا- 32 - الأولى- ط} ] . [ {جميعًا- 32 - ط} ] . {بالبينات- 32 - ز} لأن ثم لترتيب الأخبار. {من الأرض - 33 - ط} . {عظيم - 33 - لا} للاستثناء. {تقدروا عليهم- 34 - ج} لتناهي الاستثناء مع فاء الجواب، يعني لا تقطعوا التائب فإن الله غفور رحيم. {منهم- 36 - ج} لتناهي الشرط مع
[علل الوقوف: 2/ 452]
اتحاد مقصود الكلام. {منها- 37} يجوز لاختلاف الجملتين مع اتحاد مقصود الكلام. {نكالًا من الله - 38 - ط} . {يتوب عليه- 39 - ط} . {ويغفر لمن يشاء- 40 - ط} . {قلوبهم - 41 - ج} أي: ومن الذين هادوا قوم سماعون، وإن شئت عطفت {ومن الذين [هادوا] على من الذين] قالوا آمنا} ، ووقفت على {هادوا واستأنفت بقوله: سماعون} أي هم سماعون راجعًا إلى الفئتين، والأول أجود لأن التحريف محكي عنهم، وهو مختص باليهود. {آخرين- 41 - لا} لأن الجملة بعده صفة لهم. {لم يأتوك- 41 - ط} .