فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 180

{حرم - 95 - ط} . [ {وبال أمره - 95 - ط} ] . {عما سلف - 95 - ط} . {منه - 95 - ط} . {وللسيارة - 96 - ج} . لطول الكلام وتضاد المعنيين وإن اتفقت الجملتان لفظًا. {حرما - 96 - ط} . لإطلاق الأمر بالاتقاء على الابتداء. {والقلائد - 97 - ط} . {رحيم - 98 - ط} . وقد يوصل لاتفاق المعنى، وهو اتصال الإنذار بالأخبار عن التبشير والإنذار.

[علل الوقوف: 2/ 465]

{إلا البلاغ - 99 - ط} . {الخبيث - 100 - ج} . لاتفاق الجملتين مع وقوع العارض. {تسؤكم - 101 - ط} . {عنها - 101 - ط} . {ولا حام - 103 - لا} . لأن {ولكن} للاستدراك. {الكذب - 103 - ط} . {آباءنا - 104 - ط} . {عليكم أنفسكم - 105 - ج} . لأن {لا يضركم} يصلح مستأنفًا، وحالًا، تقديره: احفظوا أنفسكم غير مضرورين. {إذا اهتديتم - 105 - ط} . {مصيبة الموت - 106 - ط} .[لأن

[علل الوقوف: 2/ 466]

قوله: {تحبسونهما من بعد الصلاة} بمعنى الأمر، أي: استوفضوهما].

{قربى - 106 - لا} . لن قوله: {ولا نكتم شهادة} من

[علل الوقوف: 2/ 467]

جواب القسم. {شهادة- 106 - ط} . لمن قرأ: {شهادة} منونة، ومد الهمزة من «الله» لأن المد عوض حرف القسم، تقديره: بالله إنا إذًا. {وما اعتدينا- 107 - ز} . [الظاهر أن، والوصل أجوز، لأن تعليق «إذا» بقوله: «اعتدينا» تقديره: بالله إنا إذا اعتدينا] لمن الظالمين. {أيمانهم- 108 - ط} . لابتداء أمر مهم. {واسمعوا- 108 - ط} .

{أجبتم - 109 - ط} . {لنا- 109 - ط} . {وعلى والدتك- 110 - ط} . لأنه لو وصل صار {إذ} ظرفًا لقوله: {اذكر} بل عامله محذوف، والتقدي: واذكر إذ أيدتك.

[علل الوقوف: 2/ 468]

{وكهلا- 110 - ج} . {والإنجيل- 110} . كذلك ج. {والأبرص بإذني- - 110 كذلك- ج} . {الموتى بإذني- 110} كذلك ج لأن إذ يجوز تعلقه بما تعلق به إذ الأولى، ويمكن تعليق كل واحد بمحذوف آخر لتفصيل النعم.

{وبرسولي- 111 - ج} لاحتمال أن عامل {إذ} كلمة {قالوا} ، وأن عامله محذوف، أي: أذكر إذ أوحيت، وكلمة {قالوا} مستأنفة. {من النساء - 112 - الأولى - ط} . {وآية منك- 114 - ج} لاتفاق الجملتين مع وقوع العارض. {عليكم- 115 - ج} لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. من

[علل الوقوف: 2/ 469]

دون الله- 116 - ط. {ما ليس لي- 116} قد قيل على توهم أن الباء في {بحق} للقسم، وهو تعسف لأن المنكر لا يقسم به، والقسم لإيجاب بالشرط بل الوقف على {بحق- 116 - ط} . {علمته- 116 - ط} . {نفسك- 116 - ط} .

{وربكم- 117 - ج} لأن الواو للاستئناف أو الحال، أي: وقد كنت. {فيهم - 117 - ج} لأن عامل لما متأخر وفاء

[علل الوقوف: 2/ 470]

التعقيب دخلها. {عليهم- 117 - ط} لن الواو لا يحتمل الحال للتعميم في كل شيء. {عبادك- 118 - ج} لابتداء الشرط مع الواو. {صدقهم- 119 - ط} لاختلاف الجملتين بلا عطف. {أبدا- 119 - ط} . {عنه- 119 - ط} . {وما فيهن- 120 - ط} .

[علل الوقوف: 2/ 471]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت