فهرس الكتاب
{كانوا} ولا يخلو من تعسف.
{ونصحت لكم- 93 - ج} لأن {كيف} للتعجيب فيصلح للابتداء مع أن فيه فاء التعقيب. {نائمون- 97} وقف لمن قرأ: {أو أمن} بفتح الواو لأن الألف تكون للاستفهام، ومن سكن الواو فلا وقف له، لأن {أو} للعطف.
[علل الوقوف: 2/ 508]
{مكر الله- 99 - ج} للفصل بين الاستخبار والأخبار، مع أن الفاء للتعقيب. {بذنوبهم- 100 - ج} للفصل بين الماضي والمستقبل، والتقدير: ونحن نطبع، مع اتحاد القصة. {من أنبائها- 101 - ج} لعطف الجملتين المختلفتين. {بالبينات- 101 - ج} لأن ضمير {فما كانوا ليؤمنوا} لأهل مكة، وضمير {جاءتهم} للأمم الماضية، مع أن الفاء توجب الاتصال.
[علل الوقوف: 2/ 509]
{من قبل- 101 - ط} . {من عهد- 102 - ج} لعطف الجملتين المختلفتين. {فظلموا بها- 103 - ج} للفصل بين الماضي والمستقبل مع العطف بالفاء. {العالمين- 104} وقف لمن قرأ: {حقيق علي} بالتشديد، أي: واجب علي، ومن قرأ مخففًا جاز له الوصل على جعل {حقيق} [وصفًا لرسول] ، و {علي} بمعنى الباء، أي: إني رسول حقيق[بأن لا أقول، أو تعلق «علي»
[علل الوقوف: 2/ 510]
بمعنى الفعل في الرسول، أي: إني رسول حقيق] جدير بالرسالة أرسلت على أن لا أقول {إلا الحق- 105 - ط} .
{معي بني إسرائيل- 105 - ط} . {مبين- 107 - ج} . للفصل بين الجملتين، والوصل أجوز للجمع بين الحجتين. {عليم - 109 - لا} . لأن قوله: {يريد} وصف لساحر. {من أرضكم- 110 - ج} . لاحتمال أن يكون قوله: {فماذا تأمرون} من تمام قول الملأ لفرعون على خطاب الجمع للتعظيم، وأن يكون ابتداء جواب من فرعون، أي: فماذا تشيرون، دليله قوله تعالى: {قالوا أرجه} .
{حاشرين- 111 - لا} لأن ما بعده جواب لما قبله. {قال ألقوا- 116 - ج} لأن جواب لما منتظر مع العطف بالفاء. {عصاك- 117 - ج} لأن التقدير: فألقاها فإذا هي تلقف.
[علل الوقوف: 2/ 511]
{ما يأفكون- 117 - ج} . وكذلك {يعملون- 118 - ج} . {صاغرين- 119 - ج} . وكذلك {ساجدين- 120} إلا أن الوصل أجوز على جواز كلمة {قالوا} حالا لهم، أي: ساجدين قائلين، وتقريبه بإضمار قد، أي: ألقوا ساجدين، [وقد قالوا] . {العالمين- 121 - لا} لأن قوله: {رب موسى} بدل: {برب} . {أن آذن لكم- 123 - ج} لأن {أن} للابتداء مع أن جملة الكلام مقول واحد.
{أهلها - 123 - ج} لأن {سوف} للتهديد مع العطف بالفاء. {منقلبون- 125 - ج} للآية مع أن المقول واحد.
[علل الوقوف: 2/ 512]
{جاءتنا- 126 - ط} . للعدول عن محاباة فرعون إلى مناجات الرب. {وآلهتك- 127 - ط} . {نساءهم- 127 - ج} . لأن {إنا} للابتداء، والقائل واحد. [ {واصبروا- 128 - ج} كذلك] . {من عباده- 128 - ط} . {ما جئتنا- 129 - ط} . {لنا هذه- 131 - ج} . لبيان تباين الإضافتين على التناقض. {ومن معه- 131 - ط} . {بها- 132 - لا} . لأن الفاء في {فما} جواب الشرط في مهما.
{عندك- 134 - ج} . لأن جواب {لئن} منتظر، مع أن القائل واحد. {بني إسرائيل-134 - ج} لأن جواب {لما} منتظر، مع دخول الفاء فيه. {باركنا فيها- 137 - ط} . للعدول من الحكاية إلى الأخبار، وكذلك {بما صبروا- 137} لعكسه.