فهرس الكتاب
{أصنام لهم- 138 - ج} . لاتحاد القائل بلا عطف. {آلهة- 138 - ط} . {العذاب- 141 - ج} . لاحتمال أن يكون {يقتلون} مستأنفًا، أي: هم يقتلون، وأن يكون تفسيرًا لقوله: {يسومونكم} [كالبدل عنه، أو حالا، أي: يسومونكم]
[علل الوقوف: 2/ 513]
مقتلين. {نساءكم- 141 - ط} . {أربعين ليلة- 142 - ج} . للعطف مع اختلاف القائل. {ربه- 143 - لا} . لأن {قال} جواب {لما} . {إليك- 143 - ط} . {فسوف تراني- 143 - ج} . {صعقًا- 143 - ج} . {وبكلامي- 144 - ز} . [قد قيل] ، والوصل أوضح لاتصال المعنى واللفظ. {لكل شيء- 145 - ج} . للعدول مع فاء التعقيب. {بأحسنها- 145 - ط} .
{بغير الحق- 146 - ط} . فصلا بين الأخبار والشرط. {لا يؤمنوا بها- 146 - ج} . لابتداء شرط آخر، ولبيان [تعارض الأحوال] مع العطف. [ {سبيلا- 146 - ج} كذلك] . {سبيلا- 146 - ط} . {أعمالهم- 147 - ط} .
[علل الوقوف: 2/ 514]
{خوار- 148 - ط} . {سبيلا- 148 - م} . لئلا تصير الجملة صفة السبيل، فإن الهاء ضمير العجل. {قد ضلوا- 149 - لا} . لأن {قالوا} جواب {لما} . {أسفا- 150 - لا} . لما ذكر.
{من بعدي- 150 - ج} . للابتداء بالاستفهام مع أن القائل واحد. {أمر ربكم- 150 - ج} . لأن قوله: {وألقى} معطوف على قوله: {قال بئسما} وقد اعترض بينهما استفهام. {إليه- 150 - ط} . {يقتلونني- 150 - ز} . والوصل أولى، لأن الفاء للجواب، أي: إذا هم هموا بقتلي فلا تشمتهم بضربي. في رحمتك- 150 -
[علل الوقوف: 2/ 515]
ز كذلك والوصل أجوز، لأن الواو للحال لتحسين الدعاء بالثناء {الدنيا- 152 - ط} . {وآمنوا- 153 - ز} . لظاهر {أن} ، [والوجه الوصل] لأن الجملة خبر {والذين} ، والضمير العائد إلى المبتدأ محذوف، دل عليه الضمير العائد إلى صلته، وهو {ها} في: {من بعدها} فإنها من ضمير التوبة التي هي من ضرورة: {تابوا} ، تقديره: إن ربك من بعد توبتهم. {الألواح- 154 - ج} . والوصل أولى لأن الواو للحال. {لميقاتنا- 155 - ج} . لأن جواب {لما} منتظر، مع العطف بالفاء. {وإياي- 155 - ط} .
{منا- 155 - ج} . لأن {أن} النافية مصدرة، والمقول واحد. {فتنتك- 155 - ط} لأن الجملة لا توصف بها المعرفة، ولا
[علل الوقوف: 2/ 516]
عامل يجعلها حالًا. {وتهدي من تشاء- 155 - ط} . {إليك- 156 - ط} .
{من أشاء- 156 - ج} . للفصل بين الجملتين تعظيمًا لشأنهما وقد اتفقتا لفظًا. {كل شيء- 156 - ط} . للسين، واختلاف الجملتين، والفاء لاستئناف وعد على الخصوص بعد الإطلاق على العموم. {يؤمنون- 156 - ج} . لأن {الذين} يصلح خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين، أو نصبًا على المدح، أي: أعني الذين، أو بدلا عما قبله. {والإنجيل- 157 - ز} . لأن قوله:
[علل الوقوف: 2/ 517]
{يأمرهم} يحتمل أن يكون خبر محذوف، أي: هو يأمرهم، وأن يكون نعتًا لقوله: {مكتوبًا} ، [أي: مكتوبًا آمرًا] ، أو بدلا، أي: يجدونه آمرًا، أو صلة للذي قائمًا مقام {يجدونه} كالبدل عن تلك الجملة، أي: الأمي الذي يأمرهم. {كانت عليهم- 157 - ط} .