فهرس الكتاب
{أنزل معه- 157 - لا} . لأن {أولئك} خبر {فالذين} . {والأرض- 158 - ج} . لأن الجملة بعدها تصلح مبتدأة، وحالا، تقديره: استحق ملك السماوات والأرض غير مشارك. {ويميت- 158 - ص} . لطول الكلام،[وإلا
[علل الوقوف: 2/ 518]
فالفاء] للجواب، أي: إذا كنت رسولا فآمنوا إجابة. {أمما- 160 - ط} . وإن اتفقت الجملتان، ولكن {أوحينا} عامل {إذا استسقاه} فلم يكن معطوفًا على {وقطعنا} فإن تفريق الأسباط لم يكن في زمان الاستسقاء.
{الحجر- 160 - ج} . لأن الفاء جزاء محذوف، أي: فضرب، فانبجست، مع اتحاد الكلام. {عينا- 160 - ط} . {مشربهم- 160 - ط} . {والسلوى- 160 - ط} . {ما رزقناكم- 160 - ط} . لحذف جمل، أي: قلنا لهم كلوا ولا تدخروا، فادخروا فانقطع عنهم، وما ظلمونا، أي: ما نقصونا شيئًا بالادخار. {خطيئاتكم- 161 - ط} . {حاضرة البحر- 163 - م} . لأنه لو وصل صار {إذ} ظرفًا لقوله. {واسألهم} ، وهذا محال. {لا يسبتون- 163 - لا} . لأن العامل في الظرف {لا تأتيهم} ، أي: لا تأتيهم الحيتان يوم لا
[علل الوقوف: 2/ 519]
يسبتون. {لا تأتيهم- 163 - ج} . لاحتمال تعلق {كذلك} به، أي: يوم لا يسبتون لا تأتيهم إتيانا كإتيانها يوم السبت، والأصح أن {كذلك} صفة مصدر بعده محذوف، أي: نبلوهم بلاء كذلك، فالوقف على {كذلك} جائز أيضًا. {قومًا- 164 - لا} لأن الجملة بعده صفة لهم. {شديدً- 164 - ط} . {سوء العذاب- 167 - ط} .
[علل الوقوف: 2/ 520]
{لسريع العقاب- 167 - ج} . والوصل أولى للجمع بين الصفتين ترهيبًا وترغيبًا. {أمما- 168 - ج} . لأن الجار يصلح الابتداء به، وأن يجعل صفة الأمم أولى. {دون ذلك- 168 - ز} لأن قوله: {وبلوناهم} عطف على {قطعنا} ، فإن لم يجعل الجار صفة الأمم كان عطفًا مع عارض. {سيغفر لنا- 169 - ج} . {يأخذوه- 169 - ط} .
{ما فيه- 169 - ط} . {يتقون- 169 - ط} . {الصلاة- 170 - ط} . على تقدير حذف، أي: لا نضيع أجرهم إنا لا نضيع، أو: هم المصلحون، ولا نضيع أجر المصلحين.
[علل الوقوف: 2/ 521]
{واقع بهم- 171 - ج} . لأن التقدير: قلنا لهم خذوا. {على أنفسهم- 172 - ج} . لابتداء الاستفهام والحذف، والتقدير: وقال: ألست بربكم، مع اتحاد الكلام. [ {بربكم- 172 - ط} فصلا] بين السؤال والجواب.
{بلى- 172 - ج} . لأن قوله: {شهدنا} يصلح أن يكون من قولهم، فيوقف على: {شهدنا} وتعلق {أن} بمحذوف،
[علل الوقوف: 2/ 522]
أي: فعلنا ذلك لئلا تقولوا، ويصلح أن يكون {شهدنا} من قول الملائكة، أي: قيل للملائكة اشهدوا، فقالوا: شهدنا، فيكون منفصلًا من كلمة {بلى} ومتصلًا بـ {أن تقولوا} ، وفيه بعد. {غافلين- 172 - لا} . للعطف.
{من بعدهم- 173 - ج} . لابتداء الاستفهام، واتحاد القائل. {هواه- 176 - ج} . لأن قوله: {فمثله} مبتدأ، ولدخول الفاء
[علل الوقوف: 2/ 523]
فيه. {كمثل الكلب- 176 - ج} . لابتداء الشرط، وإن وصلت جعلت الجملة تفسيرًا للمثل. {أو تتركه يلهث- 176 - ط} .