فهرس الكتاب
{سبيل الله - 36 - ط} . {يغلبون- 36 - ط} لأن قوله: {والذين} مبتدأ. {يحشرون- 36 - لا} لتعلق اللام. {في جهنم- 37 - ط} . {سلف- 38 - ج} لابتداء الشرط مع العطف. {كله لله- 39 - ج} . {مولاكم- 40 - ط} . {وابن السبيل- 41 - لا} لتعلق حرف الشرط بما قبلها
[علل الوقوف: 2/ 536]
معنى، تقديره: واعلموا واعتقدوا هذه الأقسام إن كنتم مؤمنين. {الجمعان- 41 - ط} . {أسفل منكم- 42 - ط} .
{الميعاد- 42 - لا} لعطف {لكن} . {مفعولا- 42 - لا} لتعلق اللام.
[علل الوقوف: 2/ 537]
[من حي عن بينة- 42 - ط] }.
{عليم- 42 - لا} لتعلق «إذ» . {قليلا- 43 - ط} . {سلم- 43 - ط} .
{مفعولا- 44 - ط} . {تفلحون- 45 - ج} لأن قوله: {وأطيعوا الله} عطف على قوله: {واذكروا} مع أنها رأس آية. [ {يحكم- 46 - ط} ] . {واصبروا- 46 - ط} . {مع الصابرين- 46 - ج} لما ذكر. {عن سبيل الله- 47 - ط} . {جار لكم- 48 - ج} . أخاف الله- 48 -
[علل الوقوف: 2/ 538]
ط. {دينهم- 49 - ط} . {كفروا- 50 - لا} لأن فاعل {يتوفى} : {الملائكة} .
[علل الوقوف: 2/ 539]
وما قيل أن المتوفى هاهنا الله لا يصح، إذ لا اتصال للملائكة بالجملة إلا بإسناد الفعل إليهم، على أن الكفار لا يستحقون أن يكون الله تعالى متوفيهم بلا واسطة.
{وأدبارهم- 50 - ج} للإضمار، أي: ويقولون ذوقوا، مع ظاهر العطف. {للعبيد- 51 - لا} لتعلق الكاف. {فرعون- 52 - لا} للعطف. {والذين من قبلهم- 52 - ط} . {بذنوبهم- 52 - ط} . {بأنفسهم- 53 - لا} لعطف {أن} على {بأن} . {عليم- 53 - لا} للكاف. {فرعون- 54 - لا} للعطف. {والذين من قبلهم- 54 - ط} . [ {بآيات ربهم- 54 - ج} ] [لاختلاف الجملتين مع الفاء] . آل
[علل الوقوف: 2/ 540]
فرعون- 54 - ج لأن الواو يصلح [للاستئناف والحال] .
{لا يؤمنون- 55 - ج} لأن {الذين} يصلح بدلا عن ضمير {يؤمنون} ، ويصلح خبر محذوف، أي: هم الذين، والوصل أجوز لاتصال المعنى. {على سواء- 58 - ط} . {سبقوا- 59 - ط} إلا لمن قرأ: {أنهم} بالفتح. {من دونهم- 60 - ج} لأن قوله: {لا تعلمونهم} يصلح وصفًا لآخرين، ويصلح استئنافًا. {لا تعلمونهم- 60 - ج} كذلك إلا أن الوقف
[علل الوقوف: 2/ 541]
هاهنا أجوز لتعظيم اسم الله تعالى. {الله يعلمهم- 60 - ط} {على الله - 61 - ط} . {فإن حسبك الله -62 - ط} .
[ {وبالمؤمنين- 62 - لا} ] . {بين قلوبهم- 63 - الأول- ط} . {بينهم- 63 - ط} .
{على القتال- 65 - ط} . {مائتين- 65 - ج} لابتداء الشرط مع العطف. {ضعفًا- 66 - ط} . {مائتين- 66 - ج} لابتداء الشرط مع العطف. {بإذن الله- 66 - ط} . {في الأرض- 67 - ط} لتقدير الاستفهام، أي: أتريدون. عرض